السبت 18 يوليو 2026 01:46 صـ 1 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

”أوبن إيه آي” تتحدى ”جوجل” بمتصفح ”أطلس”: الذكاء الاصطناعي بوابة الإنترنت الجديدة

الخميس 23 أكتوبر 2025 02:59 مـ 1 جمادى أول 1447 هـ
أوبن إيه آي
أوبن إيه آي

المتصفح الجديد يتوفر أولاً لأجهزة "ماك" ويتيح البحث عبر واجهة محادثة ذكية بدلاً من شريط العناوين التقليدي

أعلنت شركة "أوبن إيه آي"، المطوّرة لروبوت المحادثة الشهير "شات جي بي تي"، عن إطلاق متصفحها الجديد "أطلس". تمثل هذه الخطوة دخولاً مباشراً في منافسة مع "غوغل كروم" المتصفح الأكثر استخداماً عالمياً، بهدف تحويل الذكاء الاصطناعي إلى الواجهة الأساسية للمستخدمين على الإنترنت.

"أطلس" يغير طريقة التصفح ويهدد هيمنة "جوجل"

يرى مراقبون أن إطلاق "أطلس" يهدف إلى إعادة تشكيل سوق الإعلانات الرقمية الذي تهيمن عليه "غوغل". وتراهن "أوبن إيه آي" على تحويل "شات جي بي تي" إلى منصة بحث متكاملة عبر الميزات التالية:

واجهة المحادثة: يتيح المتصفح البحث والتفاعل مع الويب من خلال واجهة محادثة ذكية، بدلاً من شريط العناوين التقليدي.

"وضع الوكيل" (Agent Mode): يقدم المتصفح ميزة تسمح للمساعد الذكي بالتصفح والبحث عن المعلومات نيابة عن المستخدم، معتمداً على سجل التصفح والاهتمامات لتقديم نتائج مخصصة.

التوسع: سيكون "أطلس" متاحاً أولاً على أجهزة "ماك"، على أن يصل لاحقاً إلى أنظمة "ويندوز" و"iOS" و"أندرويد".

تحديات أمام العملاقين ومخاوف الخصوصية

وصف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، إطلاق المتصفح بأنه "فرصة تحدث مرة كل عقد لإعادة تعريف مفهوم التصفح"، لكنه أقر بصعوبة المنافسة مع "غوغل" التي تسيطر على حصة سوقية ضخمة.

تجاوز "التبويب": علق ألتمان بأن "التبويبات كانت اختراعاً رائعاً، لكن منذ ذلك الحين لم نرَ ابتكاراً حقيقياً في عالم المتصفحات.. الآن حان الوقت لذلك".

مخاوف الخصوصية والدقة: يرى المحللون أن مستوى التخصيص الجديد يثير مخاوف حول خصوصية المستخدمين ودقة المعلومات، خاصة وأن دراسات سابقة أظهرت أن نحو نصف إجابات أبرز المساعدين الأذكياء تحتوي على معلومات ناقصة أو غير دقيقة.

قضايا حقوق النشر: تواجه "أوبن إيه آي" قضايا من مؤسسات إعلامية كبرى، مثل "نيويورك تايمز"، تتهمها بانتهاك حقوق النشر في المحتوى المستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

يأتي إطلاق "أطلس" في وقت يعتمد فيه أكثر من 60% من الأميركيين على الذكاء الاصطناعي للبحث عن المعلومات، مما يؤكد أن معركة الجيل الجديد من المتصفحات ستكون حول دمج الذكاء الاصطناعي ليكون أقرب وأكثر فهماً للمستخدم.