زلزال بقوة 4.7 درجات يضرب تركيا دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية
المركز الألماني يرصد زلزالًا في الأراضي التركية فجر اليوم
أعلن المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض فجر اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025، عن وقوع زلزال بقوة 4.7 درجات على مقياس ريختر ضرب الأراضي التركية في الساعات الأولى من الصباح.
وأوضح المركز أن مركز الهزة الأرضية وقع على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، مشيرًا إلى أنه قدّر شدة الزلزال في البداية عند 5.3 درجات قبل أن يتم تعديلها لاحقًا إلى 4.7 درجات بعد مراجعة البيانات الزلزالية الصادرة من المحطات الإقليمية.
لا إصابات أو أضرار نتيجة الزلزال
وأكد البيان الصادر عن المركز أنه لم تُسجل أي إصابات أو خسائر بشرية أو مادية حتى لحظة نشر التقرير، مشيرًا إلى أن السلطات التركية تتابع الموقف ميدانيًا تحسبًا لاحتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات المقبلة.
كما شددت السلطات على أن فرق الطوارئ في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تطورات محتملة، خاصة في المناطق القريبة من مركز الزلزال.
زلزال جديد بعد أسبوع من هزة سابقة بقوة 5.1 درجات
ويأتي هذا الزلزال بعد نحو أسبوع واحد فقط من هزة أرضية بلغت قوتها 5.1 درجات ضربت عدة مناطق في تركيا يوم الخميس الماضي، وشعر بها سكان مدينة إسطنبول وعدد من المدن الساحلية.
ووفق ما نقلته وكالة رويترز عن شهود عيان، فقد اهتزت بعض المباني في إسطنبول بشكل ملحوظ، ما أثار حالة من القلق بين السكان الذين خرج بعضهم إلى الشوارع خشية تكرار الهزات الأرضية.
تركيا على فالق أناضولي نشط يجعلها عرضة للهزات المتكررة
تُعد تركيا من أكثر الدول عرضة للنشاط الزلزالي في المنطقة نظرًا لوقوعها على فالق أناضولي النشط، وهو من أكثر الفوالق حركة في العالم.
ولهذا السبب، تخضع البلاد منذ سنوات لرقابة زلزالية دقيقة، إلى جانب تنفيذ خطط وطنية لتعزيز البنية التحتية المقاومة للزلازل، وتحسين جاهزية فرق الإنقاذ والدفاع المدني لمواجهة أي طوارئ محتملة.
جهود مستمرة لتعزيز الاستجابة للأزمات الزلزالية
تعمل الحكومة التركية بشكل متواصل على تطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتحديث شبكات الرصد الزلزالي لضمان الاستجابة السريعة لأي نشاط أرضي، بالإضافة إلى توعية المواطنين بالإجراءات الوقائية أثناء وقوع الزلازل.
ويرى خبراء الجيولوجيا أن الهزات المتوسطة مثل زلزال اليوم تعد مؤشرًا طبيعيًا للنشاط الدوري للفالق الأناضولي، لكنها في الوقت ذاته تذكير مستمر بأهمية الجاهزية المسبقة وتطبيق معايير الأمان في المباني والمنشآت العامة.






