السبت 18 يوليو 2026 06:50 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

الموت يغيب الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء.. وتشييع الجثمان من الأزهر الشريف

الثلاثاء 7 أكتوبر 2025 10:36 صـ 14 ربيع آخر 1447 هـ
الموت يغيب الدكتور أحمد عمر هاشم
الموت يغيب الدكتور أحمد عمر هاشم

الأزهر الشريف ينعى العالم الجليل أحمد عمر هاشم
أعلنت الصفحة الرسمية للدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، وفاته عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة خدم فيها الدين والعلم والأزهر لعقود طويلة.

تشييع الجنازة من الجامع الأزهر اليوم
تقرر إقامة صلاة الجنازة على الفقيد عقب صلاة الظهر اليوم الثلاثاء بالجامع الأزهر الشريف، على أن يتم تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير في مدافن العائلة بالساحة الهاشمية بقرية بني عامر التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، عقب صلاة العصر.

ومن المقرر أن يُقام العزاء مساء اليوم بالساحة الهاشمية بقرية بني عامر، ويُستقبل المعزون يوم الخميس في مدينة القاهرة، بحضور عدد كبير من العلماء وقيادات الأزهر وأحباء الفقيد وتلاميذه.

السيرة العلمية للدكتور أحمد عمر هاشم
وُلد الدكتور أحمد عمر هاشم في السادس من فبراير عام 1941 بمحافظة الشرقية، والتحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، حيث حصل على الإجازة العالية في الحديث وعلومه عام 1967م، ثم نال درجة الماجستير عام 1969م، والدكتوراه في الحديث وعلومه لاحقاً، حتى حصل على درجة الأستاذية في عام 1983م.

تميز الراحل بعطاء علمي واسع في مجالات الحديث النبوي وعلوم السنة، واشتهر بأسلوبه المتميز في الدعوة والإرشاد، إلى جانب إسهاماته الكبيرة في خدمة الفكر الإسلامي المعتدل.

مسيرة علمية حافلة ومناصب بارزة بالأزهر
تولى الدكتور أحمد عمر هاشم العديد من المناصب العلمية والإدارية المرموقة داخل جامعة الأزهر وخارجها، حيث شغل منصب رئيس جامعة الأزهر عام 1995م، كما كان عضواً في مجمع البحوث الإسلامية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

كما انتُخب عضواً في مجلسي الشعب والشورى، وشارك في العديد من المؤتمرات الإسلامية والدولية التي تناولت قضايا الوسطية والتجديد في الفكر الديني، وكان له دور بارز في نشر ثقافة التسامح ونبذ التطرف.

إسهامات علمية ومؤلفات خالدة
ترك الدكتور أحمد عمر هاشم إرثاً علمياً ضخماً من المؤلفات والبحوث التي أثرت المكتبات العربية والإسلامية، حيث تناولت كتبه ودراساته مختلف جوانب علوم الحديث والسنة النبوية، وكان له حضور دائم في المحافل الأكاديمية والمؤتمرات الدولية.

كما ساهم في تحقيق العديد من كتب التراث الإسلامي، وأثرى المجلات العلمية المحكمة بعدد كبير من الأبحاث المتخصصة، مما جعله أحد أبرز العلماء في مجال الحديث وعلومه في العالم الإسلامي.

عضوية هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف
في عام 2012م (1433هـ)، تم اختيار الدكتور أحمد عمر هاشم عضواً في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف في تشكيلها الأول بعد عودتها، تقديراً لمكانته العلمية ومسيرته الدعوية المشرفة.

وحظي الراحل بتقدير واسع داخل الأوساط الدينية والعلمية، لما عُرف عنه من الاعتدال والعلم الغزير والدعوة إلى الوسطية، إلى جانب دفاعه الدائم عن منهج الأزهر في نشر الإسلام الصحيح.

رحيل قامة علمية كبيرة
برحيل الدكتور أحمد عمر هاشم، يفقد الأزهر الشريف والعالم الإسلامي أحد أبرز علمائه المخلصين الذين أفنوا حياتهم في خدمة العلم والدين ونشر القيم الإسلامية السمحة.

وتتقدم المؤسسات الدينية والعلمية بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد وتلاميذه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجعل الجنّة مثواه.