اعترافات صادمة لأخصائية ترميم بسرقة أسورة أثرية من المتحف المصري
اعترفت أخصائية ترميم بالمتحف المصري بسرقة أسورة ذهبية نادرة تعود للعصر المتأخر، مستغلة وجودها في معمل الترميم وسرقتها من خزينة حديدية.
وأوضحت أنها تواصلت مع أحد تجار الفضة بمنطقة السيدة زينب، الذي باع الأسورة مقابل 180 ألف جنيه، قبل أن تنتقل إلى ورشة ذهب ثم إلى عامل بمسبك ذهب، الذي قام بصهرها وإعادة تشكيلها ضمن مصوغات أخرى.
وكشفت وزارة الداخلية أن جميع المتورطين في سلسلة البيع الثلاثة تم ضبطهم، واعترفوا بالواقعة، كما تم ضبط المبالغ المالية الناتجة عن بيع الأسورة، واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.













