أول تعليق من وليد صلاح الدين بعد تعيينه مديرا للكرة في الأهلي
تعيين جهاز فني مؤقت بعد رحيل ريبيرو
قرر النادي الأهلي تعيين وليد صلاح الدين مديرًا للكرة، وعماد النحاس قائمًا بأعمال المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، وذلك عقب رحيل الإسباني خوسيه ريبيرو الذي تمت توجيه الشكر له بعد خسارة الأهلي أمام بيراميدز بهدفين نظيفين.
ويبدأ مسؤولو القلعة الحمراء في البحث عن مدير فني أجنبي جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
تصريحات وليد صلاح الدين بعد المنصب الجديد
أعرب وليد صلاح الدين عن سعادته بتكليفه بمهمة مدير الكرة، مؤكدًا أن الأمر يعد مسؤولية كبيرة تحتاج إلى جهد وإخلاص.
وقال في تصريحات عبر برنامج "ملعب أون" على قناة أون سبورتس:
"دعوات جماهير الأهلي أكبر دافع لي، وأتمنى أن أوفق في رد الجميل للنادي الذي صنع تاريخه اسمي".
تجربة ناجحة مع نادي زد
أوضح وليد صلاح الدين أنه قضى ما يقرب من أربع سنوات مع نادي زد، كانت مليئة بالتحديات، مشيدًا بالتجربة التي وصفها بالناجحة.
وأشار إلى أنه تلقى عدة عروض في تلك الفترة، لكنه رفض الرحيل إلا من أجل الأهلي أو منتخب مصر.
وأضاف: "تعلمت في زد قيمة الثبات الانفعالي والعمل الصحيح، ورغم المعوقات كنا نتحلى بالهدوء الذي ساعدنا على النجاح".
ارتباط تاريخي بالنادي الأهلي
أكد وليد صلاح الدين أن عودته إلى بيته تعد تتويجًا لمسيرة طويلة مع الأهلي الذي منحه الكثير.
وقال: "الأهلي عندما يطلب أبناءه الجميع يسارع لتلبية النداء، وأنا أحد أبناء هذا النادي العظيم، وكل ما أملكه من خبرات سأضعه في خدمة الفريق".
وأوضح أنه سيعود من دبي لعقد جلسة مع الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، للتنسيق حول المرحلة المقبلة.
مكانة الأهلي الإفريقية والعالمية
شدد وليد صلاح الدين على أن الأهلي نادٍ بحجم قارة، ويحظى بمتابعة واهتمام عالمي، مؤكدًا أن العمل داخله يمثل شرفًا ومسؤولية في آن واحد.
وأضاف: "النادي الأهلي يمتلك كل مقومات النجاح من جماهير عريضة، ورئيس نادٍ تاريخي، ولاعبين هم الأفضل في إفريقيا".
رسالة لجماهير الأهلي
اختتم وليد صلاح الدين تصريحاته بالتأكيد على أن توليه المنصب في الأهلي جاء في التوقيت المناسب، مشيرًا إلى ثقته الكاملة في نجاح المرحلة المقبلة.
وقال: "جماهير الأهلي دائمًا مصدر القوة، وأنا على يقين أن مع الأهلي لا يوجد ما يدعو للقلق. أثق أن الإدارة ستوفق في اختيار مدير فني عالمي يقود الفريق لتحقيق البطولات".













