ارتفاع ضحايا غرق شاطئ أبو تلات بالإسكندرية إلى 7 وفيات بعد ظهور جثة طافية
شهد شاطئ أبو تلات في منطقة العجمي بالإسكندرية حادث غرق مأساوي أسفر عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 28 آخرين، بعد أن عثرت قوات الإنقاذ النهري على جثة شاب طافية على سطح الماء ليلاً، وتبين أنه يدعى أمين محمود، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
أسماء المتوفين في الحادث
أسفر الحادث عن مصرع كل من:
- حبيبة السيد، 16 سنة
- نور ممدوح، 16 سنة
- سلمى عصام، 16 سنة
- فارس ياسر، 16 سنة
- ويسا ساويرس، 16 سنة
- جثة مجهولة الهوية، 16 سنة
أسماء المصابين
أصيب 28 شخصًا، من بينهم:
- صهباء ناصر عبد الله، 16 سنة
- ريهام أحمد محمود، 17 سنة
- أسماء نور، 16 سنة
- أيه أحمد أبو الوفا، 17 سنة
- ولاء بليغ حمدي، 18 سنة
- داليا محمد أحمد، 17 سنة
- شهد رجب ناصر، 16 سنة
- رانيا حمدي السيد، 17 سنة
- ندى عصام لطفي، 15 سنة
- علا السيد سيف، 18 سنة
- زهراء عمر محمد، 18 سنة
كما شملت قائمة المصابين:
- سمر فراج عبد الفتاح، 18 سنة
- ندى ياسر السيد، 17 سنة
- ملك محمد وائل، 16 سنة
- أمنية جمال فتحي، 15 سنة
- هدى علاء محمود، 20 سنة
- خديجة عاطف محمد، 17 سنة
- سارة محمد، 19 سنة
- حبيبة عارف، 16 سنة
- رانسي محمد طلعت، 17 سنة
جهود النيابة والتحقيقات
كلف المستشار المحام العام لنيابات الدخيلة الكلية فريق النيابة بمباشرة التحقيقات في الواقعة، وانتقلوا لمعاينة موقع الحادث في شاطئ أبو تلات، والاستماع إلى أقوال المصابين والشهود، وكذلك معاينة جثامين الضحايا بالمشرحة.
أكدت النيابة استقرار حالة المصابين عقب تلقيهم العلاج، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، وإعداد التقارير الطبية والطب الشرعي الخاصة بالحادث.
متابعة المحافظ وإجراءات السلامة
أكدت محافظة الإسكندرية، بقيادة الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية، متابعة الإجراءات الطبية بشكل مكثف للمصابين، مشيرة إلى أن الحادث وقع رغم رفع الراية الحمراء التي تحظر السباحة بسبب ارتفاع الأمواج.
دفعت هيئة الإسعاف المصرية بـ16 سيارة إسعاف مجهزة لنقل المصابين إلى مستشفيات العجمي التخصصي والعامرية العام، بينما تم إسعاف 3 آخرين بموقع الحادث.
نداء للالتزام بتعليمات السلامة
ناشدت محافظة الإسكندرية المواطنين والمصطافين بالالتزام التام بتعليمات السلامة على الشواطئ، خاصة خلال الرحلات الجماعية، حفاظًا على الأرواح ومنع وقوع مثل هذه الحوادث المؤلمة مستقبلاً.



