السبت 18 يوليو 2026 02:31 صـ 1 صفر 1448 هـ
موقع تقرير الاخباري
رئيس التحرير إبراهيم شعبان
×

في ذكرى رحيل من قدمت ”بداية ونهاية” و”دعاء الكروان”

أمينة رزق: راهبة الفن وأيقونة الأمومة في السينما المصرية

الأحد 24 أغسطس 2025 01:16 صـ 28 صفر 1447 هـ
أمينة رزق
أمينة رزق

تحل اليوم الذكرى الـ22 على رحيل الفنانة الكبيرة أمينة رزق، التي ودّعت عالمنا في 24 أغسطس 2003 عن عمر يناهز 93 عامًا، تاركة إرثًا فنيًا هائلًا امتد لعقود من الزمن في السينما والمسرح والتلفزيون، وجعلها واحدة من أبرز نجوم الفن المصري وأكثرهم تأثيرًا في تقديم دور الأم على الشاشة.

البدايات الفنية

ولدت أمينة رزق في 15 أبريل 1910 بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، وبدأت حياتها الفنية في سن مبكرة، إذ صعدت خشبة المسرح في الثانية عشرة من عمرها مع خالتها كمنشدتين ضمن فرقة علي الكسار.

ثم انتقلت مع خالتها إلى فرقة رمسيس التي أسسها يوسف وهبي، وكان ظهورها الأول البارز في مسرحية "راسبوتين" أمام يوسف وهبي في سن الرابعة عشرة، مما أطلق مسيرتها الحافلة في عالم الفن.

السينما ومسيرة لا تُنسى

بدأت أمينة رزق مشوارها السينمائي عام 1928 بفيلم "قبلة في الصحراء"، واستمرت في تقديم أكثر من 130 فيلمًا على مدى سبعة عقود. من أبرز أفلامها:

  • بائعة الخبز
  • بداية ونهاية
  • دعاء الكروان
  • أرض الأحلام
  • قنديل أم هاشم
  • المجرم
  • التلميذة

وكانت موهبتها في تجسيد شخصية الأم واضحة منذ بداياتها، حتى صارت تُعرف بـ "أشهر أم في السينما المصرية"، رغم أنها لم تتزوج ولم تعرف طعم الأمومة الحقيقية.

العطاء المسرحي والتلفزيوني

لم يقتصر عطاؤها على السينما فقط، بل امتد إلى المسرح والدراما التليفزيونية، حيث تألقت في أعمال مثل:

  • أولاد الفقراء
  • بنات اليوم
  • عطيل
  • رجل الساعة
  • الدنيا مسرح كبير

وعلى الشاشة الصغيرة، شاركت في مسلسلات وأعمال دينية وتاريخية مثل:

  • السيرة الهلالية
  • الإمام البخاري
  • محمد رسول الله
  • وقال البحر
  • ليلة القبض على فاطمة
  • البشاير
  • أوبرا عايدة
  • للعدالة وجوه كثيرة

كما أبدعت في أدوار كوميدية، أبرزها مسرحية "إنها حقًا عائلة محترمة" مع فؤاد المهندس وشويكار وسناء يونس.

مكانتها وإرثها الفني

حظيت أمينة رزق باحترام واسع من زملائها في الوسط الفني الذين كانوا ينادونها بـ "ماما أمينة"، تقديرًا لحنانها واحتوائها لهم. وقد ساهمت شخصيتها القوية والمهنية في تعزيز مكانتها كرمز للأمومة الفنية وأيقونة للسينما المصرية.

واستمر عطاؤها الفني حتى آخر أعمالها في السينما عام 2000 بفيلم "الكلام في الممنوع"، تاركة إرثًا خالدًا لا يُنسى من الإبداع الفني في مختلف المجالات.