بعد استغاثتها
وزير الثقافة يتدخل لحل أزمة الفنانة نجوى فؤاد
تدخل وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو لحل أزمات الفنانة الاستعراضية نجوى فؤاد، التي تعاني من مشكلات صحية ومعيشية صعبة، بجانب مخاوفها من فقدان منزلها بسبب قانون الإيجارات الجديد.
وأعلن الوزير عن تشكيل لجنة مشتركة بين وزارة الثقافة ونقابة المهن التمثيلية، بالتنسيق مع النقيب الدكتور أشرف زكي، لزيارة الفنانة والاستماع مباشرة إلى مشكلاتها، بهدف وضع حلول عاجلة ودائمة، في إطار حرص الدولة على رعاية رموز الفن المصري وحفظ مكانتهم.
وكانت الفنانة قد استغاثت مؤخراً بوزارة الثقافة، موضحة أنها تواجه أزمات صحية متكررة بعد سقوطها وإصابتها بكسر مضاعف في الكتف والذراع اليسرى، إضافة إلى معاناتها من انزلاق غضروفي ومشكلات في القدم تتطلب جلسات علاج طبيعي مرتفعة التكلفة، وهو ما يفوق قدراتها المادية، خاصة مع حصولها على معاش شهري لا يتجاوز 600 جنيه فقط.
كما أعربت نجوى فؤاد عن خشيتها من فقدان شقتها التي تسكنها بنظام الإيجار القديم، بعد صدور القانون الجديد الذي يلزم المستأجرين بإخلاء الوحدات بعد فترة محددة، مؤكدة أنها لا ترغب في قضاء بقية حياتها في دار مسنين، بعد أن قدمت الكثير للفن المصري على مدار عقود.
وأكدت أن وزير الثقافة وعدها برفع قيمة معاشها الشهري، والتكفل بجزء من نفقات العلاج، بالتعاون مع نقابة المهن التمثيلية، بما يضمن لها حياة كريمة في سنواتها الأخيرة.
أيقونة للفن الاستعراضي
تُعد الفنانة والراقصة نجوى فؤاد واحدة من أبرز رموز الفن الاستعراضي في مصر والعالم العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين. ولدت عام 1939، واشتهرت بتقديم فن الرقص الشرقي بصورة راقية، كما شاركت في عشرات الأفلام التي جمعت فيها بين الاستعراض والتمثيل.
من أبرز أعمالها السينمائية:
شارع الحب، ملاك وشيطان إمرأة، حد السيف، حدوتة مصرية، غرام الأسياد، المغامرون الثلاثة، السكرية، نمر التلامذة وغيرها من الأعمال.
كما وقفت أمام كبار نجوم السينما مثل رشدي أباظة، فريد شوقي، وأحمد رمزي، لتصبح رمزاً من رموز الفن الاستعراضي والسينمائي في مصر.
وبرغم اعتزالها منذ سنوات، لا تزال نجوى فؤاد تحظى بمكانة خاصة لدى جمهورها ومحبيها، باعتبارها واحدة من أيقونات الرقص الشرقي والسينما المصرية التي ساهمت في تشكيل ذاكرة الفن العربي.

