ترامب يخطر الكونجرس: الضربات على إيران محدودة ولا مشاركة للقوات البرية
ترامب للكونجرس: القوات البرية الأمريكية لا تشارك في الضربات على إيران
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة رسمية وجهها إلى الكونجرس أن القوات البرية الأمريكية لا تشارك في العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، مشدداً على أن الضربات المنفذة جاءت في إطار حماية المواطنين الأمريكيين ومصالح الولايات المتحدة داخل البلاد وخارجها.
ترامب يبرر الضربات على إيران أمام الكونجرس
ووفقاً لما نقلته تقارير إعلامية أمريكية، أوضح ترامب في رسالته المؤرخة في 10 يوليو أن الضربات التي استهدفت إيران في 7 يوليو تمثل إجراءً عسكرياً يتوافق مع صلاحياته الدستورية ومسؤوليته كرئيس للولايات المتحدة في الدفاع عن الأمن القومي الأمريكي.
وأشار إلى أن القرار جاء استجابة لمتطلبات حماية المصالح الأمريكية ومواجهة التهديدات التي قد تستهدف المواطنين الأمريكيين أو القوات والمنشآت التابعة لواشنطن.
تأكيد عدم مشاركة القوات البرية في العمليات
وأوضح ترامب في رسالته للكونجرس أن العمليات العسكرية الحالية لا تشمل أي مشاركة للقوات البرية الأمريكية، مؤكداً أن الضربات تم تنفيذها ضمن نطاق محدد ووفق خطط عسكرية مدروسة بعناية.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية حرصت على أن تكون العمليات محدودة من حيث الأهداف والنطاق، بما يحقق الأهداف العسكرية المطلوبة دون الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
واشنطن: الضربات مخطط لها لتقليل الخسائر المدنية
وأكد الرئيس الأمريكي أن الضربات ضد إيران جرى التخطيط لها بشكل يهدف إلى تقليل الأضرار الجانبية والحد من الخسائر في صفوف المدنيين إلى أقصى درجة ممكنة.
وأشار إلى أن الاستراتيجية العسكرية المعتمدة ركزت على تنفيذ عمليات دقيقة تستهدف أهدافاً محددة، مع مراعاة الاعتبارات الإنسانية والقانونية المرتبطة باستخدام القوة العسكرية.
مهلة جديدة للعمل العسكري ضد إيران
من جانبه، ذكر موقع "بوليتيكو" أن إخطار ترامب للكونجرس بشأن العمليات العسكرية يمنح الإدارة الأمريكية مهلة إضافية تصل إلى 60 يوماً لمواصلة التحركات العسكرية وفق الأطر القانونية المعمول بها في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وسط متابعة دولية واسعة لتداعيات العمليات العسكرية الأمريكية واحتمالات تأثيرها على أمن واستقرار المنطقة خلال الفترة المقبلة.
