موقع تقرير الاخباري

بذور اليقطين كنز غذائي.. فوائد مذهلة للقلب والمناعة وجودة النوم

الخميس 9 يوليو 2026 05:57 مـ 23 محرّم 1448 هـ
بذور اليقطين كنز غذائي.. فوائد مذهلة للقلب والمناعة وجودة النوم

تُعد بذور اليقطين، المعروفة لدى الكثيرين باسم "اللب الأبيض"، من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم يوميًا. ويؤكد خبراء التغذية أن تناول حفنة معتدلة منها بشكل يومي قد ينعكس إيجابيًا على صحة القلب والمناعة والعظام، إلى جانب دعم مستويات الطاقة وتحسين جودة النوم.

القيمة الغذائية لبذور اليقطين

تحتوي بذور اليقطين على مزيج متكامل من البروتينات والدهون الصحية والألياف الغذائية، فضلًا عن مجموعة من المعادن المهمة مثل المغنيسيوم والزنك والحديد والفوسفور والنحاس والمنجنيز.

كما تتميز باحتوائها على مضادات أكسدة ومركبات نباتية تساعد في حماية خلايا الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، ما يجعلها من الوجبات الخفيفة ذات القيمة الغذائية العالية.

غنية بمضادات الأكسدة وتحارب الالتهابات

تساهم مضادات الأكسدة الموجودة في بذور اليقطين في تقليل الالتهابات داخل الجسم، وهو ما قد يساعد في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.

وتلعب هذه المركبات دورًا مهمًا في دعم صحة الخلايا وتعزيز قدرة الجسم على مواجهة العوامل الضارة.

دعم صحة القلب والأوعية الدموية

يُعد المغنيسيوم والدهون غير المشبعة الموجودة في بذور اليقطين من العناصر المهمة للحفاظ على صحة القلب.

وتساعد هذه المكونات في دعم انتظام ضغط الدم وتحسين وظائف الأوعية الدموية، ما ينعكس إيجابًا على صحة الجهاز القلبي الوعائي.

المساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم

تشير دراسات غذائية إلى أن المغنيسيوم الموجود بكثرة في بذور اليقطين قد يساهم في تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم.

لذلك يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي ومتوازن للأشخاص الذين يسعون للحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز.

فوائد محتملة لصحة البروستاتا والمثانة

أظهرت بعض الأبحاث أن بذور اليقطين وزيتها قد تساعد في دعم صحة البروستاتا لدى الرجال، خاصة فيما يتعلق بأعراض تضخم البروستاتا الحميد.

كما تشير نتائج بعض الدراسات إلى إمكانية مساهمتها في تحسين وظائف المثانة والتخفيف من بعض المشكلات المرتبطة بفرط نشاطها.

مصدر طبيعي للمغنيسيوم

تُصنف بذور اليقطين ضمن أغنى المصادر الطبيعية بالمغنيسيوم، وهو معدن أساسي يشارك في مئات العمليات الحيوية داخل الجسم.

ويساعد المغنيسيوم في:

  • تنظيم ضغط الدم.
  • دعم صحة العظام والأسنان.
  • تحسين وظائف العضلات والأعصاب.
  • المساهمة في تنظيم مستويات السكر بالدم.
  • تعزيز إنتاج الطاقة داخل الخلايا.

هل تساعد بذور اليقطين على النوم؟

تحتوي بذور اليقطين على عناصر غذائية مثل المغنيسيوم والتربتوفان، وهي مكونات ترتبط بدعم الاسترخاء وتحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.

الكمية المناسبة يوميًا

ينصح خبراء التغذية بتناول حفنة صغيرة من بذور اليقطين يوميًا، مع تجنب الإفراط في استهلاكها نظرًا لاحتوائها على سعرات حرارية مرتفعة نسبيًا.

وتُعد إضافتها إلى السلطات أو الزبادي أو تناولها كوجبة خفيفة خيارًا صحيًا للاستفادة من عناصرها الغذائية المتنوعة.

وبفضل احتوائها على البروتين والألياف والمعادن الأساسية ومضادات الأكسدة، تمثل بذور اليقطين إضافة غذائية مفيدة يمكن أن تدعم صحة القلب والعظام والمناعة والجهاز البولي عند تناولها باعتدال ضمن نمط حياة صحي ومتوازن.