رغم فوائدها الصحية.. 3 مخاطر محتملة لتناول البازلاء الخضراء
تُعرف البازلاء الخضراء بأنها من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، حيث تحتوي على الألياف والبروتينات النباتية والفيتامينات والمعادن، ما يجعلها خيارًا صحيًا ضمن النظام الغذائي المتوازن. ومع ذلك، قد يترتب على تناولها بعض الآثار الجانبية لدى فئات معينة من الأشخاص.
ومن أبرز المشكلات المرتبطة بالبازلاء الخضراء احتمالية الإصابة بالحساسية الغذائية، إذ تشير بعض الدراسات إلى تزايد حالات الحساسية تجاه البازلاء أو المنتجات المصنعة من بروتين البازلاء، خاصة مع انتشار استخدامها في العديد من الصناعات الغذائية الحديثة. كما أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية الفول السوداني قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بحساسية البازلاء.
كما تحتوي البازلاء على مركبات طبيعية تُعرف باسم "مضادات التغذية"، وهي مواد قد تؤثر على قدرة الجسم على امتصاص بعض المعادن المهمة مثل الحديد والزنك من المصادر النباتية. وتكون هذه المركبات أكثر تركيزًا في البازلاء النيئة، بينما يساعد الطهي والنقع على تقليل تأثيرها بشكل ملحوظ.
ومن الآثار الشائعة أيضًا التي قد تظهر لدى بعض الأشخاص الشعور بالانتفاخ أو الغازات، وذلك بسبب احتواء البازلاء على نسبة مرتفعة من الألياف وبعض الكربوهيدرات القابلة للتخمر داخل الجهاز الهضمي، وهو ما قد يسبب اضطرابات هضمية خفيفة خاصة عند تناول كميات كبيرة منها.
وينصح خبراء التغذية بتناول البازلاء الخضراء باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، مع الحرص على طهيها جيدًا، ومراقبة أي أعراض غير معتادة قد تظهر بعد تناولها، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي مع الحساسية الغذائية أو مشكلات الجهاز الهضمي.
