موقع تقرير الاخباري

كوريا الشمالية تهاجم واشنطن بعد بيع صواريخ متطورة إلى كوريا الجنوبية

السبت 13 يونيو 2026 09:47 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
زعيم كوريا الشمالية
زعيم كوريا الشمالية

صعدت كوريا الشمالية من انتقاداتها للولايات المتحدة عقب موافقتها على بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات عسكرية مرتبطة بها إلى كوريا الجنوبية، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 300 مليون دولار، معتبرة أن هذه الخطوة من شأنها زيادة التوترات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن وزارة الخارجية في بيونغ يانغ أصدرت بيانًا أدانت فيه القرار الأميركي، مؤكدة أن التعاون العسكري بين واشنطن وسيول يشهد توسعًا متواصلًا رغم التحذيرات الدولية من مخاطر التصعيد في المنطقة.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الكورية الشمالية إن الموافقة الأميركية على تزويد كوريا الجنوبية بصواريخ جو-جو متطورة تمثل أحدث حلقات الدعم العسكري الذي تقدمه واشنطن لحليفتها الآسيوية، مشددًا على أن صادرات الأسلحة الأميركية تسهم في زيادة احتمالات المواجهة العسكرية.

وأكد المسؤول أن بلاده ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية وقوتها الرادعة بهدف الحفاظ على توازن القوى في المنطقة، في إشارة إلى استمرار تطوير البرامج العسكرية والاستراتيجية لكوريا الشمالية.

تعاون عسكري متزايد بين واشنطن وسيول

في المقابل، تواصل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تعزيز تعاونهما الدفاعي في مواجهة التهديدات المتزايدة القادمة من الشمال. وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن مسؤولين من البلدين عقدوا اجتماعًا في سيول لبحث سبل تعزيز الردع النووي والجاهزية العسكرية ضمن إطار المجموعة الاستشارية النووية المشتركة.

ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد المخاوف بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي، خاصة بعد نشر وسائل إعلام رسمية صورًا للزعيم كيم جونغ أون خلال تفقده منشأة جديدة لإنتاج المواد النووية القابلة للاستخدام في تصنيع الأسلحة.

مخاوف من توسع القدرات النووية

وتشير التقارير إلى تنامي القلق الدولي من زيادة إنتاج المواد النووية في كوريا الشمالية، في وقت دعا فيه كيم جونغ أون إلى توسيع كبير للقدرات النووية لبلاده، ما يثير مخاوف من سباق تسلح جديد في المنطقة.

وتبقى شبه الجزيرة الكورية واحدة من أكثر المناطق توترًا في العالم، مع استمرار الخلافات بين بيونغ يانغ من جهة، وواشنطن وسيول من جهة أخرى، حول البرامج النووية والصاروخية والتوازنات الأمنية في شرق آسيا.