كاتس يشيد باتفاق إسرائيل ولبنان حول الأمن الحدودي
أشاد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية، معتبرًا أنه يمثل تحولًا مهمًا في ملف أمن الحدود الشمالية.
وقال كاتس في بيان رسمي إن ما وصفه بـ"ما فرضته إسرائيل في لبنان" أدى إلى اتفاق يضمن، حسب تعبيره، أمن الشمال الإسرائيلي لأول مرة منذ 50 عامًا، مشيرًا إلى أن الاتفاق يتضمن بنودًا تتعلق بنزع سلاح حزب الله وإدانة التدخل الإيراني في المنطقة.
وأضاف أن وقف إطلاق النار مرهون بإبعاد حزب الله عن جنوب نهر الليطاني، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل وجوده في ما سماه "المنطقة الأمنية" داخل جنوب لبنان حتى ما وصفه بالخطوط المحددة ميدانيًا، مع استمرار العمليات العسكرية ضد البنى التحتية للحزب.
وأشار كاتس إلى أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو اتخذت قرارات وصفها بـ"الجريئة" والتي ساهمت في تحقيق هذا الاتفاق، داعيًا المعارضة إلى الاعتراف بما اعتبره إنجازًا سياسيًا وأمنيًا.
في المقابل، هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اتفاق وقف إطلاق النار، واصفًا إياه بأنه "خطأ جسيم"، معتبرًا أن بعض مستشاري رئيس الوزراء يدفعون باتجاه قرارات غير صائبة.
كما زعم بن غفير أن الدولة اللبنانية لا تنفصل عن حزب الله، مشيرًا إلى وجود علاقات متداخلة بين الحزب وبعض مؤسسات الدولة اللبنانية، وهو ما يزيد – حسب قوله – من خطورة الاتفاق.
ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد التوترات السياسية داخل إسرائيل بشأن إدارة الملف الحدودي مع لبنان ومستقبل العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني.
