موقع تقرير الاخباري

جوجل تختبر «ذكاء اصطناعي وكيل» جديد باسم Remy لتعزيز التحكم في البيانات

الثلاثاء 12 مايو 2026 08:43 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جوجل تختبر «ذكاء اصطناعي وكيل»
جوجل تختبر «ذكاء اصطناعي وكيل»

تواصل شركة Google تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، حيث كشفت تقارير تقنية حديثة عن اختبار أداة جديدة تُعرف باسم “ريمي” (Remy)، تعمل كـ“ذكاء اصطناعي وكيل” ضمن منصة Gemini، بهدف منح المستخدمين قدرة أكبر على التحكم في البيانات وتنفيذ المهام اليومية بشكل تلقائي وأكثر ذكاءً.

ما هو “ريمي”؟ مساعد ذكي يعمل باستقلالية

يُعد “ريمي” نموذجًا متقدمًا من أنظمة الذكاء الاصطناعي، حيث لا يكتفي بالرد على الأوامر فقط، بل يمكنه تنفيذ مهام متعددة بشكل شبه مستقل، اعتمادًا على فهمه لتفضيلات المستخدم وسلوكه الرقمي.

ويُوصف النظام بأنه “وكيل شخصي يعمل على مدار الساعة”، قادر على التعلم المستمر وتحسين أدائه مع الوقت، بما يجعله أقرب إلى مساعد رقمي متكامل وليس مجرد روبوت محادثة.

من مساعد تقليدي إلى منصة ذكية متكاملة

تسعى جوجل من خلال تطوير Gemini ودمج Remy داخله إلى تحويل النظام من مجرد مساعد نصي إلى منصة شاملة ترتبط بعدة خدمات رقمية، مثل:

  • Gmail
  • Google Calendar
  • Google Drive
  • Google Docs
  • YouTube Music
  • Google Photos
  • WhatsApp
  • GitHub
  • Spotify
  • Google Home

هذا التكامل يسمح بتنفيذ مهام معقدة مثل تنظيم البريد الإلكتروني، إدارة المواعيد، تشغيل المحتوى، وحتى التحكم في الأجهزة المنزلية الذكية.

تجربة محدودة داخل الشركة

حتى الآن، لا يزال “ريمي” في مرحلة الاختبار الداخلي داخل شركة Google، حيث تقتصر التجربة على الموظفين فقط، ولم يتم الإعلان عن موعد رسمي لإطلاقه للمستخدمين حول العالم.

وتشير التقارير إلى أن الهدف من هذه المرحلة هو اختبار دقة الأداء، وقياس مدى أمان التعامل مع البيانات الشخصية قبل التوسع في طرحه عالميًا.

الخصوصية والتحكم في البيانات

تؤكد Google أن مشروع Remy يضع مسألة الخصوصية في مقدمة أولوياته، حيث يتيح مركز التحكم في Gemini للمستخدمين:

  • مراجعة سجل النشاط
  • حذف البيانات بسهولة
  • ضبط الحذف التلقائي
  • التحكم في استخدام البيانات لتدريب الذكاء الاصطناعي

وتهدف هذه الأدوات إلى تعزيز ثقة المستخدمين في أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة.

الذكاء الاصطناعي الوكيل.. مستقبل التكنولوجيا

يمثل “Remy” جزءًا من توجه عالمي نحو تطوير ما يُعرف بـ“الذكاء الاصطناعي الوكيل”، وهو نوع من الأنظمة القادرة على اتخاذ قرارات وتنفيذ مهام دون تدخل مباشر من المستخدم في كل خطوة.

ويرى خبراء التكنولوجيا أن هذا النوع من الذكاء الاصطناعي قد يُحدث تحولًا جذريًا في طريقة استخدامنا للأجهزة والخدمات الرقمية خلال السنوات القادمة.

تحديات محتملة

رغم المميزات الكبيرة، يواجه هذا النوع من التقنيات تحديات مهمة، أبرزها:

  • حماية البيانات الشخصية
  • منع إساءة الاستخدام
  • ضمان الشفافية في اتخاذ القرارات
  • التحكم في صلاحيات الوصول إلى التطبيقات المختلفة

يمثل اختبار “Remy” خطوة جديدة في رحلة تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى Google إلى تقديم مساعد رقمي أكثر ذكاءً واستقلالية، قادر على إدارة جوانب متعددة من الحياة اليومية، مع الحفاظ على مستوى أعلى من التحكم والخصوصية للمستخدمين.