موقع تقرير الاخباري

سهير المرشدي: محظوظة بالعمل مع يوسف شاهين وأتمنى أن أكون همزة وصل بين الأجيال

السبت 9 مايو 2026 11:14 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
سهير المرشدي
سهير المرشدي

أعربت الفنانة سهير المرشدي عن سعادتها الكبيرة بتكريمها خلال فعاليات مهرجان عنابة في الجزائر، مؤكدة أنها تشعر بالفخر لتاريخها الفني وتجربتها مع المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين، أحد أبرز رموز السينما المصرية والعربية.

تكريم خاص في مهرجان عنابة

تحدثت سهير المرشدي خلال لقائها مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج “سبوت لايت” على قناة صدى البلد، عن سعادتها بالتكريم في المهرجان، مشيرة إلى أن وجودها في حدث فني عربي كبير مثل مهرجان عنابة يمثل قيمة خاصة بالنسبة لها.

وأكدت أن العلاقة بين مصر والجزائر تمتد عبر تاريخ طويل من الأخوة والتقدير المتبادل، مشيرة إلى أنها تشعر بمحبة كبيرة من الشعب الجزائري.

إشادة بالعلاقات المصرية الجزائرية

أشادت الفنانة سهير المرشدي بالشعب الجزائري، قائلة إن الجزائر دولة لها مكانة خاصة في قلب كل عربي، لما تحمله من تاريخ نضالي كبير ووصفته بـ“بلد المليون شهيد”.

وأشارت إلى أن الروابط بين الشعبين المصري والجزائري قوية وممتدة عبر التاريخ، تقوم على الاحترام المتبادل والتقارب الثقافي.

تجربة فنية مع يوسف شاهين

تحدثت المرشدي عن تجربتها الفنية مع المخرج الراحل يوسف شاهين، مؤكدة أنها تعتبر نفسها محظوظة للعمل معه خلال مسيرتها الفنية.

وقالت إنها شاركت في أحد أفلامه التي تُعد من أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، مؤكدة أن التعاون معه كان تجربة استثنائية أثرت في مشوارها الفني.

الاحتفاء بمئوية يوسف شاهين

تزامنًا مع الاحتفال بمئوية يوسف شاهين، أكدت سهير المرشدي أن شاهين يمثل علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية والعربية، لما قدمه من أعمال خالدة أثرت في السينما العالمية.

وأشارت إلى أن وجودها في المهرجانات الفنية يمثل فرصة لتكريم رموز السينما الذين أثروا في الأجيال المختلفة.

رسالة للأجيال الجديدة

واختتمت سهير المرشدي تصريحاتها بالتأكيد على رغبتها في أن تكون “همزة وصل” بين الأجيال الفنية المختلفة، قائلة إنها تتمنى نقل خبراتها من جيل الرواد إلى الجيل الحالي والقادم من الفنانين.

كما وجهت تحية لمصر التي أنجبت رموزًا فنية كبيرة، مؤكدة أن الانتماء للمدرسة الفنية المصرية مسؤولية وفخر في الوقت نفسه.

تعكس تصريحات سهير المرشدي مكانتها الفنية الكبيرة، ودورها كأحد رموز السينما المصرية، إلى جانب استمرار تأثير مدرسة يوسف شاهين في تشكيل الوعي الفني للأجيال الجديدة.