رئيس الوزراء يصل إلى جيبوتي للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس إسماعيل عمر جيله
وصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم السبت، إلى جمهورية جيبوتي، للمشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الدولة المصرية على دعم وتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية الشقيقة، خاصة في ظل الروابط التاريخية والسياسية التي تجمع القاهرة بدول القارة.
استقبال رسمي لرئيس الوزراء في جيبوتي
وكان في استقبال رئيس الوزراء لدى وصوله إلى مطار جيبوتي الدولي كل من رئيس وزراء جيبوتي عبد القادر كامل محمد، والسفير عبد الرحمن رأفت، سفير جمهورية مصر العربية لدى جيبوتي.
ويعكس هذا الاستقبال الرسمي حفاوة العلاقات بين الجانبين، وحرص القيادة الجيبوتية على تعزيز التعاون المشترك مع مصر في مختلف المجالات.
مشاركة مصرية رفيعة المستوى في مراسم التنصيب
وأكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي في مراسم التنصيب تأتي بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ما يعكس الاهتمام المصري البالغ بالعلاقات مع جيبوتي.
وأوضح أن هذه المشاركة رفيعة المستوى تعبر عن عمق العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين، وحرص مصر على تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
العلاقات المصرية الجيبوتية
وتشهد العلاقات بين مصر وجيبوتي تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، في ظل تنامي التعاون المشترك في مجالات متعددة، أبرزها النقل والطاقة والتجارة والتعليم، إضافة إلى التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية.
وتُعد جيبوتي من الدول ذات الأهمية الاستراتيجية في منطقة القرن الإفريقي، ما يجعل التعاون معها جزءًا مهمًا من السياسة الخارجية المصرية في القارة الإفريقية.
دعم التعاون الإفريقي المشترك
وتحرص مصر على تعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية، من خلال المشاركة الفعالة في الفعاليات الرسمية والدبلوماسية، ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة.
وتأتي هذه المشاركة المصرية في مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي ضمن نهج الدولة في دعم العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون مع الدول الشقيقة.
وتؤكد هذه الزيارة استمرار الدور المصري الفاعل على الساحة الإفريقية، وحرص القيادة السياسية على تعزيز العلاقات مع الدول الصديقة، بما يحقق مصالح مشتركة ويعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
