تصعيد جديد جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية واشتباكات مع حزب الله
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 2715 قتيلاً منذ الثاني من مارس الماضي، فيما وصل عدد المصابين إلى 8353 جريحًا، وفق أحدث الإحصائيات الرسمية.
وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان مساء الأربعاء، أن التصعيد الإسرائيلي المستمر تسبب في سقوط المزيد من الضحايا، وسط استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق عدة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وشنت القوات الإسرائيلية غارة جوية على بلدة السكسكية في جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 17 آخرين، بحسب ما أفادت به الجهات الرسمية اللبنانية.
كما استهدفت الغارات الإسرائيلية عدداً من البلدات الجنوبية، في وقت نفذت فيه القوات الإسرائيلية عمليات تفجير في بلدتي علما الشعب وطير حرفا، إلى جانب قصف مدفعي مكثف طال مناطق مختلفة، مع استخدام قذائف فوسفورية في استهداف بلدة مجدل زون.
وفي الضاحية الجنوبية لـ بيروت، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت منطقة الغبيري قرب حارة حريك، وأسفرت عن مقتل قائد «قوة الرضوان» التابعة لـ حزب الله، وفق ما أوردته وسائل إعلام لبنانية.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض هدف جوي وصفه بـ«المشبوه» انطلق من لبنان باتجاه إسرائيل، وذلك بعد تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق شمالية.
وفي المقابل، أكد حزب الله أن عناصره تصدوا لمحاولة تقدم للقوات الإسرائيلية في منطقة وادي الراج بين بلدتي زوطر الشرقية ودير سريان جنوب لبنان.
كما أعلن الحزب، في بيانات منفصلة، استهداف تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات رشاف والبياضة جنوب لبنان، مشيراً إلى أن هذه العمليات تأتي رداً على ما وصفه بـ«خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار».
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر الأمني والعسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.
