التموين: مخزون السلع آمن وزيادة المعروض لمواجهة التوترات الإقليمية
بدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية تنفيذ حزمة من الإجراءات الاستباقية لمواجهة التداعيات المحتملة للتوترات الإقليمية، بما في ذلك الحرب الإسرائيلية الإيرانية، وذلك عبر زيادة المعروض من السلع الغذائية في الأسواق والمنافذ الحكومية والخاصة.
وتأتي هذه الخطوات تنفيذًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وضبط الأسواق وضمان توافر السلع الأساسية.
مخزون استراتيجي آمن يكفي حتى 15 شهرًا
أكد شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية أن المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية آمن ويكفي لفترات تتراوح بين 6 و15 شهرًا، مشددًا على عدم وجود أي نقص في السلع.
وأشار إلى أن الحكومة برئاسة مصطفى مدبولي حرصت خلال الأشهر الماضية على تكوين احتياطي استراتيجي قوي لمواجهة الأزمات والمتغيرات العالمية.
طمأنة المواطنين وتشديد الرقابة على الأسواق
دعا وزير التموين المواطنين إلى عدم القلق أو التهافت على تخزين السلع، مؤكدًا أن المعروض يفوق حجم الطلب، كما طالب التجار بطرح السلع وعدم حجبها بهدف التلاعب بالأسعار.
وفي السياق ذاته، أوضح حسام الجراحي مساعد أول الوزير للرقابة أنه تم تشكيل لجان ميدانية للمرور على الأسواق في مختلف المحافظات، لمتابعة توافر السلع والتأكد من استقرار الأسعار، بالتنسيق مع الغرف التجارية والصناعية.
توافر السلع الأساسية وزيادة الإنتاج
أكدت الوزارة أن أرصدة السلع الأساسية مستقرة، حيث:
-
القمح يكفي نحو 50% من الاحتياجات مع بدء موسم التوريد المحلي
-
اللحوم الطازجة تكفي 9 أشهر
-
اللحوم والدواجن المجمدة تكفي 8 أشهر
-
الزيوت والمكرونة تكفي 7 أشهر
كما تم التنسيق مع وزارة البترول لضمان استقرار إمدادات الوقود، وزيادة إنتاج الدقيق لضمان انتظام عمل المخابز.
ضخ السلع وزيادة الإنتاج المحلي
من جانبه، أوضح علاء ناجي الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، أنه تم ضخ كميات كبيرة من السلع عبر 1060 مجمعًا استهلاكيًا، إلى جانب فروع "Carry On"، لضمان تلبية احتياجات المواطنين.
فيما أكد صلاح فتحي رئيس شركة السكر والصناعات التكاملية، أن مصر حققت نحو 95% من الاكتفاء الذاتي من السكر، مع خطة لتغطية كامل الاحتياجات والحفاظ على استقرار الأسعار محليًا.
