الكلية العسكرية التكنولوجية توقع بروتوكول تعاون مع أكاديمية البحث العلمي لتعزيز الابتكار ودعم التعليم العسكري
في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم والتدريب العسكري ومواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، وقّعت الكلية العسكرية التكنولوجية بروتوكول تعاون مشترك مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا المصرية، بهدف تعزيز الابتكار وتبادل الخبرات العلمية ودعم المشروعات البحثية للطلاب.
ويأتي هذا التعاون في إطار استراتيجية القوات المسلحة لتحديث نظم التعليم العسكري، وربطها بأحدث التطورات العلمية والتكنولوجية، بما يواكب احتياجات الدولة في مختلف المجالات.
توقيع البروتوكول بحضور قيادات بارزة
تم توقيع البروتوكول من جانب اللواء الحسين مصطفى شرف، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية العسكرية التكنولوجية، والدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
وشهد مراسم التوقيع عدد من قادة وضباط الأكاديمية العسكرية المصرية، إلى جانب مسؤولين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في تأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والعسكرية في مصر.
أهداف بروتوكول التعاون الجديد
يهدف البروتوكول إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
- دعم وتحفيز الابتكار العلمي والتكنولوجي
- نشر ثقافة البحث العلمي بين الطلاب
- الاستفادة من الأبحاث والدراسات وقواعد البيانات القابلة للتطبيق
- دعم مشروعات تخرج الطلاب وربطها باحتياجات الواقع العملي
- إتاحة الإمكانات العلمية بين الجانبين
ويأتي ذلك في إطار تعزيز دور البحث العلمي في خدمة التنمية وبناء القدرات البشرية.
دعم الدولة لمنظومة البحث العلمي
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تعمل على توفير بيئة محفزة للابتكار، تهدف إلى إعداد كوادر شبابية قادرة على المنافسة في مختلف المجالات العلمية والعملية داخل الدولة المصرية.
وأشار إلى أن الاستثمار في العقول الشابة يمثل أحد أهم ركائز بناء المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.
دور الأكاديمية العسكرية في تطوير التعليم التكنولوجي
من جانبه، أكد اللواء أ.ح محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة لدعم منظومة البحث العلمي داخل المؤسسات العسكرية، ومواكبة التحديات التكنولوجية الحديثة.
وأوضح أن التعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا يسهم في إعداد مشروعات بحثية مبتكرة، تدعم التطوير المستمر في مجالات التعليم والتدريب العسكري.
تعزيز التكامل بين المؤسسات العلمية والعسكرية
يعكس هذا التعاون توجه الدولة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية والعسكرية، بما يضمن إعداد جيل جديد من الشباب قادر على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، والمساهمة في بناء الدولة الحديثة.
كما يسهم البروتوكول في ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، وتحويل الأفكار البحثية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ تخدم احتياجات الدولة.
أهمية التعاون في دعم رؤية مصر المستقبلية
يأتي هذا البروتوكول في إطار دعم رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، التي تركز على بناء الإنسان المصري، وتطوير التعليم، وتعزيز الابتكار كأحد محركات النمو الاقتصادي والاجتماعي.
