نائب وزير التعليم: مواصفة امتحانات التعليم الفني ستكون مرتبطة مباشرة بسوق العمل
أكد الدكتور أيمن بهاء، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن منظومة التعليم الفني في مصر تواجه تحديًا عالميًا يتمثل في التغير السريع في احتياجات سوق العمل والمهارات المطلوبة، نتيجة التطور المستمر في طبيعة الوظائف والتحول التكنولوجي.
وأوضح أن الوزارة تعمل على إعادة صياغة فلسفة التعليم الفني بما يضمن مواكبة هذه التغيرات، بحيث يصبح الخريج أكثر قدرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
3 محاور رئيسية لتطوير التعليم الفني
وخلال كلمته على هامش فعاليات الملتقى الدولي للتعليم الفني والتكنولوجي، أوضح نائب الوزير أن الوزارة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية لمواجهة تحديات التطور السريع في سوق العمل، وهي:
1- مرونة التعليم الفني
أشار إلى أن الوزارة تعمل على جعل التعليم الفني أكثر مرونة ليتماشى مع احتياجات سوق العمل المتغيرة، مع تحديث المناهج بشكل مستمر، وربطها بالمهارات المطلوبة فعليًا في سوق الوظائف.
2- التحول الرقمي في التعليم الفني
أكد أن هناك توجهًا قويًا داخل الوزارة نحو التحول الرقمي في منظومة التعليم الفني، من خلال إدخال التكنولوجيا في العملية التعليمية، وتطوير أساليب التدريب، بما يتناسب مع التطور العالمي في مجال التعليم والتقنيات الحديثة.
3- تطوير منظومة التقييم والامتحانات
أوضح أن العنصر الثالث يتمثل في تطوير نظام التقييم والامتحانات، بحيث تصبح أكثر مرونة وارتباطًا بمتطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن مواصفات امتحانات التعليم الفني هذا العام ستعتمد بشكل أكبر على قياس المهارات العملية والتطبيقية.
مواصفات امتحانات التعليم الفني مرتبطة بسوق العمل
أكد نائب وزير التربية والتعليم أن مواصفة امتحانات التعليم الفني الجديدة ستكون مرتبطة بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل، بما يضمن تخريج طلاب يمتلكون مهارات عملية حقيقية، وليس مجرد معلومات نظرية.
وأشار إلى أن هذا التغيير يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير التعليم الفني، بهدف رفع كفاءة الخريجين وتأهيلهم للالتحاق بسوق العمل بكفاءة عالية.
استراتيجية لرفع كفاءة خريج التعليم الفني
وأوضح “بهاء” أن وزارة التربية والتعليم تعمل وفق استراتيجية واضحة تستهدف الوصول إلى حد أدنى موحد لمواصفات خريج التعليم الفني، بحيث يمتلك الطالب مجموعة من المهارات الأساسية التي تؤهله للعمل فور التخرج.
وأضاف أن تطوير التعليم الفني يسهم بشكل مباشر في:
- تحسين جودة العمالة المصرية
- جذب الاستثمارات الأجنبية
- توفير فرص عمل جديدة للخريجين
- دعم الاقتصاد الوطني
التعليم الفني ودوره في دعم الاستثمار
أكد نائب الوزير أن تطوير التعليم الفني يمثل أحد المحاور الأساسية لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، حيث تعتمد الشركات العالمية على وجود عمالة مدربة ومؤهلة قادرة على العمل بكفاءة داخل بيئات صناعية متطورة.
وأشار إلى أن تحسين مخرجات التعليم الفني يعزز من قدرة مصر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
انطلاق الملتقى الدولي للتعليم الفني 2026
تأتي تصريحات نائب الوزير بالتزامن مع انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى الدولي للتعليم الفني والتكنولوجي والتدريب التقني وسوق العمل “إديوتك إيجيبت 2026”، تحت شعار “اصنع مستقبلك”.
ويعقد الملتقى بمشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات الدولية، في إطار دعم توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل المحلي والدولي.
شراكات دولية لتعزيز منظومة التعليم الفني
ويشارك في تنظيم الملتقى عدد من المؤسسات الدولية، من بينها:
- مفوضية الاتحاد الأوروبي في مصر
- الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)
- الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي
- الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
- مصلحة الكفاية الإنتاجية بوزارة الصناعة
- الجامعات التكنولوجية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية
وتهدف هذه الشراكات إلى نقل الخبرات الدولية وتطبيق أفضل النماذج العالمية في تطوير التعليم الفني في مصر.
