موقع تقرير الاخباري

بابا الفاتيكان يرد على ترامب: لا أخاف.. وواجبنا الأخلاقي الوقوف ضد الحرب والدفاع عن السلام

الإثنين 13 أبريل 2026 12:09 مـ 25 شوال 1447 هـ
بابا الفاتيكان يرد على ترامب
بابا الفاتيكان يرد على ترامب

ردّ بابا الفاتيكان البابا لاون الرابع عشر على الانتقادات التي وجهها إليه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكدًا أنه لا يخشى أي ضغوط سياسية، وأن الكنيسة ستواصل دورها الأخلاقي والإنساني في رفض الحروب والدعوة إلى السلام.

وجاءت تصريحات البابا خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة المتجهة إلى الجزائر، حيث شدد على أن رسالته لا تستهدف أي طرف بعينه، بل تنطلق من مبادئ دينية وإنسانية ثابتة تدعو إلى إنهاء الصراعات وحماية الشعوب من ويلات الحرب.

رسالة واضحة: الكنيسة مع السلام وضد الحرب

وأكد البابا لاون الرابع عشر أن “الإنجيل صريح” في دعوته للسلام ونبذ العنف، موضحًا أن دور الكنيسة لا يرتبط بالسياسة بقدر ما هو دور روحي وأخلاقي يهدف إلى بناء الجسور بين الشعوب وتعزيز قيم التعايش.

وأضاف أن الكنيسة ترى أن الوقوف ضد الحروب ليس خيارًا سياسيًا، بل “واجب أخلاقي” يقع على عاتقها تجاه الإنسانية، خاصة في ظل تصاعد النزاعات في عدد من مناطق العالم.

رفض التراجع رغم الضغوط السياسية

وشدد بابا الفاتيكان على أنه لن يتراجع عن مواقفه رغم ما يتعرض له من انتقادات وهجمات، مؤكدًا أنه لا يخشى الإدارة الأمريكية، وأنه سيواصل التعبير عن موقف الكنيسة الرافض للعنف والحروب بكل وضوح.

وأشار إلى أن الدفاع عن السلام يمثل جوهر الرسالة الدينية والإنسانية التي يحملها الفاتيكان للعالم، وأن الصمت أمام الصراعات لا يخدم القيم التي تدعو إليها الأديان.

توتر متصاعد بين الفاتيكان وواشنطن

ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوتر بين الفاتيكان وواشنطن، بعد انتقادات وجهها ترامب لمواقف البابا بشأن عدد من الأزمات الدولية، وعلى رأسها الصراعات في الشرق الأوسط، حيث اعتبر ترامب أن هذه المواقف تتجاوز الدور الروحي للكنيسة.

في المقابل، أكد مسؤولون داخل الفاتيكان أن تعاليم الكنيسة واضحة في رفض العنف بكافة أشكاله، وأنها ستستمر في الدفاع عن مبادئ السلام وحقوق الإنسان، مهما كانت الضغوط السياسية.

الفاتيكان: مواجهة الحرب مسؤولية أخلاقية

وشددت مصادر كنسية على أن مواجهة الحروب ليست مجرد موقف سياسي، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية، مشيرة إلى أن الكنيسة ستظل صوتًا داعمًا للسلام والاستقرار في العالم، خصوصًا في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات متزايدة.