موقع تقرير الاخباري

يسرا تهنئ الأقباط بعيد القيامة المجيد برسائل محبة من قلب مصر

الأحد 12 أبريل 2026 11:48 صـ 24 شوال 1447 هـ
يسرا تهنئ الأقباط بعيد القيامة
يسرا تهنئ الأقباط بعيد القيامة

حرصت الفنانة المصرية يسرا على توجيه التهنئة إلى الإخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد، في رسالة حملت الكثير من معاني المحبة والسلام والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.

ونشرت يسرا رسالة عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، عبّرت خلالها عن أمنياتها بأن يعم الفرح والسلام في هذه المناسبة الدينية، مؤكدة أن وحدة المصريين تظل دائمًا مصدر قوتهم الحقيقي.

تأكيد على وحدة المصريين وروح التعايش

في رسالتها، شددت الفنانة يسرا على أن المحبة تجمع المصريين دائمًا، مهما اختلفت المناسبات أو الأديان، مشيرة إلى أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش بين جميع أبنائها.

ودعت يسرا الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، في ظل ما تشهده من تلاحم مجتمعي قوي بين مختلف الفئات.

أجواء روحانية في دير سانت كاترين

وفي سياق متصل باحتفالات عيد القيامة، شهد دير سانت كاترين في جنوب سيناء أجواءً دينية مهيبة، حيث ترأس القداس الإلهي الأنبا سيميون، بحضور عدد من رهبان الدير وكهنة الطائفة اليونانية.

وجاءت الاحتفالات وسط أجواء روحانية مميزة، عكست عمق الطقوس الدينية المرتبطة بهذه المناسبة التي تُعد من أهم الأعياد لدى المسيحيين.

قرع الأجراس وموكب رفات القديسة كاترينا

بدأت مراسم الاحتفال بقرع أجراس الكنيسة، في مشهد احتفالي مهيب تخلله حضور واسع من الرهبان والزوار.

وعقب ذلك، تم إخراج رفات القديسة كاترينا في موكب ديني خاص، حيث طاف بها الرهبان حول الكنيسة وسط أجواء من البخور والترانيم الدينية، في لحظة تعكس قدسية المكان وعمق الطقوس الروحية.

وبعد انتهاء الموكب، تمت إعادة الرفات إلى موضعها داخل الدير وفقًا للتقاليد الكنسية المتبعة.

مشاركة مجتمعية تعكس روح التآخي

واختتمت الاحتفالات باستقبال المهنئين من الزوار، إلى جانب مشاركة مشايخ القبائل البدوية في المنطقة، في مشهد إنساني يعكس روح التآخي والتسامح التي تتميز بها مصر.

وتؤكد هذه المشاركات المشتركة أن الأعياد الدينية في مصر تتحول دائمًا إلى مناسبات وطنية جامعة، تجمع المصريين على المحبة والاحترام المتبادل.

مصر نموذج للتعايش والمحبة

تعكس هذه الأجواء سواء في رسائل الفنانة يسرا أو في الاحتفالات الدينية في دير سانت كاترين، صورة مصر كدولة تقوم على التنوع والوحدة، حيث تتداخل المشاعر الإنسانية والدينية في إطار من الاحترام المتبادل.

وتظل المناسبات الدينية في مصر فرصة لتجديد قيم التسامح والمودة بين جميع أبناء الوطن.