روما يفتح باب عودة محمد صلاح واتصالات أولية تكشف الصفقة
عاد اسم محمد صلاح إلى واجهة سوق الانتقالات، بعد تقارير إيطالية تحدثت عن اهتمام من روما بإعادة النجم المصري إلى صفوفه، في وقت يقترب فيه من إنهاء مسيرته مع ليفربول بنهاية موسم 2025 2026، وفق إعلان رسمي من النادي الإنجليزي.
ويحمل هذا التحرك بعدا خاصا بالنسبة إلى روما، نظرا إلى المكانة التي يحتفظ بها صلاح داخل النادي منذ فترته السابقة في العاصمة الإيطالية، حين قدم مستويات لافتة جعلت اسمه يرتبط بواحدة من أبرز المراحل الهجومية للفريق في السنوات الأخيرة. وتفيد التقديرات الإعلامية بأن الاتصالات بين الطرفين ما زالت في المرحلة الأولية، ضمن مسار استكشافي يهدف إلى معرفة موقف اللاعب وإمكانية بناء صفقة قابلة للتنفيذ.
ويأتي ذلك بينما حسم ليفربول بالفعل موقف اللاعب على المدى القريب، بعدما أعلن في 24 مارس 2026 أن صلاح سيغادر النادي مع نهاية الموسم الحالي، منهيا مسيرة استمرت تسعة أعوام في أنفيلد. وكان النادي قد أعلن قبل ذلك تمديد عقده في أبريل 2025 ليستمر إلى ما بعد موسم 2024 2025، قبل التوصل لاحقا إلى اتفاق الرحيل في صيف 2026.
ورغم الجاذبية الرياضية لفكرة عودة صلاح إلى الدوري الإيطالي، فإن الجانب المالي يبقى العامل الأكثر تعقيدا في أي مفاوضات محتملة. فالنادي الإيطالي يواجه صعوبة واضحة في مجاراة العروض الكبرى المنتظرة للاعب، خاصة من أندية تملك قدرة مالية أعلى من معظم الأندية الأوروبية المنافسة.
وتعزز هذه المعادلة من حالة الترقب حول القرار النهائي لصلاح، الذي يرتبط اسمه منذ فترة بعدة وجهات محتملة، بينما يبقى تحديد أولوياته بين المشروع الرياضي والقيمة المالية العامل الحاسم في وجهته المقبلة. وحتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية على اتفاق نهائي، لكن الاهتمام من روما يعكس رغبة واضحة في استعادة لاعب يعرف النادي قدراته جيدا.
وفي حال تطورت المفاوضات إلى مرحلة أكثر تقدما، فإن الصفقة ستكون من أبرز ملفات الانتقالات المرتقبة، ليس فقط لقيمة اللاعب الفنية، بل أيضا لما يمثله اسمه من ثقل جماهيري وتسويقي داخل الكرة الأوروبية. كما أن عودته إلى روما، إذا تمت، ستعيد فتح فصل جديد بين اللاعب والنادي الذي شكل محطة مؤثرة في مسيرته قبل انتقاله إلى ليفربول.
وفي الوقت الحالي، يبقى المشهد مفتوحا على أكثر من احتمال، مع استمرار الحديث عن اهتمام أندية أخرى، مقابل تمسك روما بمحاولة جس نبض اللاعب مبكرا قبل دخول المنافسة الرسمية على توقيعه.
