موقع تقرير الاخباري

وزارة الأوقاف تحدد 8 أمور تبطل الصيام.. تعرف عليها

الخميس 19 فبراير 2026 12:24 مـ 2 رمضان 1447 هـ
وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

أكدت وزارة الأوقاف أن الصيام عبادة بدنية وروحية تقوم على الإمساك عن المفطرات من الفجر إلى الغروب بنية التعبد، ولضمان صحة الفريضة، حصر الفقهاء 8 أمور تبطل الصيام إذا وقعها الصائم عن قصد وعلم.

الصيام وضابط المفطرات الشرعية

الصيام في حقيقته امتناع بنية التعبد عن كل المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس. وحدد الفقهاء ثمانية مفطرات رئيسية يجب أن يعرفها كل مسلم لضبط العبادة على الوجه الصحيح:

  1. إدخال أي عين إلى الجوف من منفذ مفتوح

    • يشمل الفم أو الأنف، ويُعد الجوف كل ما يلي الحلق: المعدة، الأمعاء، المثانة، وباطن الدماغ.

    • إذا تجاوز الشيء الحلقوم ودخل الجوف من منفذ ظاهر، فهو مفسد للصوم.

  2. تعمّد الإيلاج في فرج أو دبر

    • حتى لو لم يحدث إنزال، يُعتبر ذلك مفطرًا.

  3. خروج المني عن مباشرة

    • يشمل اللمس أو القُبلة أو أي سبب يؤدي إلى خروج المني.

  4. الاستقاء المتعمد

    • أي إخراج القيء عمدًا، أما القيء الخارج رغماً عن الشخص فلا يفطر.

  5. خروج دم الحيض

  6. خروج دم النفاس

  7. الجنون

  8. الردة

القواعد الفقهية لضبط المفطرات

يمكن تلخيص الضوابط الكلية التي تحدد فساد الصوم في ثلاث قواعد رئيسية:

  1. قاعدة الوصول: أي مادة وصلت من الظاهر إلى الباطن عبر منفذ مفتوح فتفطر الصائم.

  2. قاعدة القصد والعلم: يشترط للصيام الصحيح أن يكون الصائم عارفًا بصومه ومتعمدًا الامتناع، دون إكراه أو نسيان.

  3. قاعدة الإطلاق: يشمل الفطر جميع المواد سواء كانت:

    • للتغذية أو العلاج

    • ما يُؤكل عادة أو لا يُؤكل (مثل الحصى)

    • جامدة أو سائلة

تنبيهات دقيقة في الفروع المذهبية

  • الحنفية: يشترط بعضهم أن يكون ما وُصل إلى الجوف صالحًا للبدن (غذاء أو دواء) لوجوب الكفارة، وإلا وجب القضاء فقط.

  • المالكية: يفرقون بين المائعات والجوامد بحسب عمق المنفذ، مع اشتراط التحلل في الوصل من المنفذ السافل.

يتضح من ذلك أن فساد الصوم يرتبط بوصول مادة إلى الجوف من منفذ مفتوح مع قصد وعلم الصائم، ويجب مراعاة الفروق المذهبية لضمان تطبيق الأحكام بشكل صحيح على الحالات المستجدة.