موقع تقرير الاخباري

بينها الأوضاع في غزة

وزيرا خارجية مصر وتركيا يؤكدان استمرار التشاور لتعزيز العلاقات ومناقشة الملفات الإقليمية

الأحد 4 يناير 2026 04:41 مـ 15 رجب 1447 هـ
وزيرا خارجية مصر وتركيا يؤكدان استمرار التشاور لتعزيز العلاقات ومناقشة الملفات الإقليمية

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع السيد هاكان فيدان، وزير خارجية جمهورية تركيا، جاء ذلك في إطار التواصل والتشاور المستمر بين القاهرة وأنقرة لدفع العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

تناول الاتصال آفاق تعزيز العلاقات المصرية–التركية، والبناء على الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات بين البلدين. واستعرض الوزيران التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان خلال الربع الأول من عام 2026. وأكد وزير الخارجية أهمية انعقاد الاجتماع في دعم مسار الشراكة الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يسهم في تعظيم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية المأساوية. وشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والمضي قدماً في استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام، مؤكداً أهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع رفض أي ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

كما تناول الاتصال التطورات في اليمن، حيث أكدا على أهمية التهدئة وخفض التصعيد، وتعزيز مسارات الحوار بعيداً عن الإجراءات الأحادية، تحقيقاً للأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.

وفي سياق آخر، تطرّق الوزيران إلى مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، مؤكدين الرفض التام للاعتراف الإسرائيلي بما يسمى “أرض الصومال”، باعتباره انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقويضاً لأسس السلم والأمن الإقليميين، ودعماً لوحدة وسيادة الأراضي الصومالية.

وفي ختام الاتصال، اتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، تعزيزاً للاستقرار الإقليمي ودفع العلاقات الثنائية بين البلدين.