ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته ويحذر من السفر إلى فنزويلا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله جواً خارج البلاد برفقة زوجته، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة نفذت "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 3 يناير 2026.
وبالتوازي، تم تحذير المواطنين الأمريكيين من السفر إلى فنزويلا، وطُلب من الموجودين فيها البقاء في أماكن إقامتهم. وأوضحت السفارة الأمريكية في بوغوتا أن فنزويلا تخضع لأعلى مستوى من التحذيرات منذ 3 ديسمبر، بسبب المخاطر الجسيمة مثل الاحتجاز غير القانوني، التعذيب، الإرهاب، الاختطاف، التطبيق التعسفي للقوانين المحلية، الجريمة، الاضطرابات المدنية، وضعف البنية التحتية الصحية. كما أشارت إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية سحبت جميع موظفيها من السفارة في كاراكاس منذ مارس 2019، ولا يمكنها تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين هناك.
في غضون ذلك، شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس انفجارات وتحليق طائرات على ارتفاع منخفض، بينما اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بـ "العدوان العسكري" على المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا، أراغوا، ولا غوايرا. كما سجلت وسائل الإعلام المحلية انفجارات في لا غوايرا وهيجيروتي الساحلية، وتعرض منزل وزير الدفاع الفنزويلي للقصف في حصن توينا العسكري دون معلومات عن مصيره.
وأكدت حكومة كاراكاس نشر قوة شعبية عسكرية شرطية لحماية السيادة والسلام، ودعت شعوب وحكومات أمريكا اللاتينية والعالم إلى التعبئة والتضامن ضد العدوان الإمبريالي. وأشارت إلى أن الهدف من الهجوم هو الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية، خاصة النفط والمعادن، ومحاولة كسر الاستقلال السياسي لفنزويلا بالقوة، محذرة من أن العدوان يهدد السلام والاستقرار الدوليين ويعرض حياة الملايين للخطر.
من جانبه، دعا رئيس كولومبيا غوستافو بيترو إلى اجتماع عاجل لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة لمتابعة الأحداث، مؤكداً تفعيل PMU والخطط العملياتية على الحدود مع فنزويلا لمراقبة الوضع وتأمين الحدود.
