موقع تقرير الاخباري

”الأسوأ في تاريخ النادي”.. ”إريكسن” ينتقد ”أموريم” ويكشف كواليس الضغوط داخل مانشستر يونايتد

الأحد 28 ديسمبر 2025 04:52 مـ 8 رجب 1447 هـ
كريستيان إريكسن
كريستيان إريكسن

أعرب كريستيان إريكسن، لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق، عن عدم رضاه تجاه بعض التصريحات العلنية التي أدلى بها المدرب البرتغالي روبن أموريم خلال فترته في أولد ترافورد، مؤكدا أن هذه التصريحات لم تخدم الفريق ولم تساعد اللاعبين في التعامل مع الوضع الصعب الذي مر به النادي.

وانتقل إريكسن إلى فولفسبورج الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية بعد ثلاثة مواسم قضاها مع مانشستر يونايتد، ليعود ويتحدث عن تجربته داخل النادي الإنجليزي، في وقت ما زالت فيه النقاشات مستمرة حول أسباب تراجع الفريق خلال السنوات الأخيرة.

انتقادات علنية زادت الضغوط

خلال فترة توليه القيادة الفنية لمانشستر يونايتد، لم يتردد روبن أموريم في توجيه انتقادات مباشرة للاعبين وللنادي ككل، كما انتقد ثقافة وصفها بشعور الاستحقاق داخل الفريق.

وأكد في أكثر من مناسبة أن مواجهة اللحظات الصعبة ضرورة لبناء شخصية اللاعبين، مشيرا إلى أن النقد يجب أن يكون دافعا للتغيير وليس سببا للتراجع.

غير أن إريكسن يرى أن بعض هذه التصريحات تجاوزت الحد المقبول، خاصة تلك التي أطلقت في وسائل الإعلام، معتبرا أن مثل هذه الرسائل كان من الأفضل مناقشتها داخل غرف الملابس بعيدا عن الأضواء.

وصف قاس لفريق مانشستر يونايتد

أثارت تصريحات أموريم في شهر يناير الماضي جدلا واسعا عندما وصف فريق مانشستر يونايتد بأنه ربما يكون الأسوأ في تاريخ النادي، وذلك عقب تراجع النتائج في الدوري الإنجليزي الممتاز وخسارة عدة مباريات على ملعب أولد ترافورد.

وأشار المدرب البرتغالي حينها إلى ضعف الحصيلة النقطية، مؤكدا تحمله المسؤولية، ومشددا على ضرورة الاعتراف بالواقع من أجل تغييره. إلا أن هذه التصريحات تصدرت العناوين الإعلامية وأثارت ردود فعل متباينة داخل الوسط الكروي.

إريكسن يعتبر التصريحات غير مفيدة

وأوضح إريكسن أن هذه الكلمات لم تكن مفيدة للاعبين، مؤكدا أنها أضافت ضغوطا جديدة على فريق كان يعاني بالفعل من توتر نفسي كبير.

وأشار إلى أن هناك فروقا بين ما يقال داخل النادي وما يتم التصريح به أمام وسائل الإعلام.

وأضاف أن اللاعبين كانوا يبذلون أقصى ما لديهم، وأن وصفهم بهذه الطريقة لم يسهم في تحسين الأداء، بل زاد من حدة الانتقادات والضغوط الجماهيرية والإعلامية.

تقييم دبلوماسي لأسلوب أموريم

ورغم انتقاداته، حرص إريكسن على تقديم تقييم متوازن لتجربة أموريم، مشيرا إلى أن المدرب البرتغالي جاء بأفكاره الخاصة وسعى لفرض نظام لعب مختلف يعتمد على لاعبين بمواصفات محددة.

وأوضح أن التغيير لم يكن سهلا، خاصة أن مانشستر يونايتد اعتاد على أساليب مختلفة في فترات سابقة، ما جعل التأقلم مع النظام الجديد تحديا حقيقيا للاعبين.

أجواء داخلية مختلفة عن الصورة الخارجية

أكد إريكسن أن الأجواء داخل غرفة الملابس كانت أفضل مما يظهر في وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن اللاعبين كانوا محميين نسبيا داخل مركز التدريب، ويحاولون الحفاظ على روح جماعية قائمة على الترابط والدعم المتبادل.

ولفت إلى أن الضغوط الحقيقية كانت تأتي من الخارج، سواء من خبراء كرة القدم أو لاعبين سابقين أو جماهير النادي، وهو ما كان ينعكس نفسيا على اللاعبين داخل الملعب.

تجربة خاصة رغم الصعوبات

على الرغم من التحديات، شدد إريكسن على أن فترته مع مانشستر يونايتد كانت مميزة على المستوى الشخصي، خاصة بعد عودته للملاعب عقب أزمته الصحية، مؤكدا فخره بتمثيل النادي والمشاركة في التتويج بكأس كاراباو وكأس الاتحاد الإنجليزي.

واعترف في الوقت نفسه بأن اللعب لمانشستر يونايتد يمثل تحديا نفسيا كبيرا، نظرا للمقارنات الدائمة مع أساطير النادي وتاريخه الطويل، وهو ما يضع عبئا مضاعفا على اللاعبين، خاصة الأصغر سنا.