جدة تستضيف منصة دولية تعيد تعريف مستقبل قطاع المياه
السعودية تقود تحولاً عالمياً في اقتصاد المياه عبر مؤتمر الابتكار في استدامة المياه 2025
تستضيف مدينة جدة خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2025 فعاليات مؤتمر الابتكار في استدامة المياه 2025، في حدث عالمي يعكس قدرة المملكة العربية السعودية على قيادة تحول استراتيجي يعيد رسم ملامح اقتصاد المياه العالمي، من خلال الدمج بين الابتكار والاستثمار والسياسات الفاعلة.
ويعد المؤتمر محطة مفصلية في تطور قطاع المياه خلال العقد المقبل، في ظل التسارع العالمي للتحولات المرتبطة بهذه الصناعة الحيوية وتأثيرها المباشر على الأمن الغذائي والطاقة والنمو الاقتصادي.
11 ألف مشارك من 137 دولة يرسمون خريطة الاقتصاد المائي الجديد
ويشارك في المؤتمر نحو 11 ألف مشارك من 137 دولة، إلى جانب نخبة من كبرى شركات المياه والطاقة والتقنيات النظيفة، ما يجعله أحد أكبر التجمعات الدولية المتخصصة في قطاع المياه، ويؤكد المكانة المتنامية للسعودية في صياغة مستقبل هذا القطاع عالميًا.
تحول المياه من خدمة أساسية إلى فرصة استثمارية عالمية
ينظر المؤتمر إلى المياه باعتبارها قطاعًا اقتصاديًا عالميًا يرتبط مباشرة بأسواق:
-
الطاقة
-
التقنية
-
التمويل
ويرتكز على أربع محاور رئيسية تشكّل بوصلة الاستثمار العالمي:
-
الاقتصاد الدائري للمياه
-
الرقمنة والذكاء الاصطناعي
-
تكامل المياه والطاقة
-
الاستثمار والتمويل
وتعكس هذه المحاور تحول المياه من مجرد خدمة أساسية إلى فرصة استثمارية طويلة الأمد.
جائزة الابتكار تكشف ملامح تقنيات المستقبل
وتحظى الجائزة العالمية للابتكار في المياه المصاحبة للمؤتمر بأهمية كبيرة، حيث باتت مرصداً عالمياً لاتجاهات التقنية، بمشاركة:
-
2570 ابتكارًا
-
من 300 جامعة ومعهد
-
تمثل 119 دولة
ما يعكس تسارع السباق الدولي لإنتاج حلول مبتكرة لمواجهة تحديات ندرة المياه.
"مياهثون" منصة لصناعة الشركات الناشئة
وتُعد فعالية "مياهثون" إحدى أبرز فعاليات المؤتمر، حيث تجمع:
-
المبتكرين
-
المستثمرين
-
رواد الأعمال
في بيئة واحدة لتحويل الأفكار إلى شركات ناشئة ونماذج تطبيقية، وهو ما يمثل نقلة نوعية في منظومة الابتكار المائي عالميًا.
الابتكار في خدمة الأمن الغذائي والطاقة والاستدامة
يسلط المؤتمر الضوء على دور الابتكار في:
-
تقليل الهدر المائي
-
رفع كفاءة الإنتاج
-
دعم الطلب الزراعي
-
تعزيز إعادة الاستخدام
-
تطوير السياحة والاقتصاد
كما يعزز دور التقنيات الحديثة في:
-
دعم الأمن الغذائي
-
تحسين كفاءة الطاقة
-
زيادة مرونة المدن
-
مواجهة ندرة المياه عالميًا
مكاسب دولية تعزز القيادة السعودية في قطاع المياه
ويأتي انعقاد المؤتمر في وقت حققت فيه المملكة مكتسبات دولية بارزة، أبرزها:
-
اعتراف الأمم المتحدة بالنموذج السعودي في تحقيق الهدف السادس للتنمية المستدامة
-
توقيع ميثاق المياه العالمي في الرياض
-
إطلاق المنظمة العالمية للمياه
ما يعزز دور السعودية كأحد أهم صُنّاع السياسات المائية عالميًا.
السعودية مركز عالمي لإنتاج الابتكار المائي
تحوّل المؤتمر إلى منصة اقتصادية تُطلق:
-
شراكات استراتيجية
-
حلول جاهزة للتطبيق
-
أسواق استثمارية جديدة
لتؤكد السعودية مكانتها كمركز عالمي لإنتاج الابتكار المائي، وقيادة تحول شامل يعيد تعريف اقتصاد المياه عالميًا.
