ريبييرو يكشف أسباب رحيله عن أورلاندو بايرتس وتجربته القصيرة مع الأهلي
كشف خوسيه ريبييرو، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، تفاصيل جديدة حول الفترة التي قضاها مع الفريق وأسباب رحيله عن أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي قبل تولي مهمة تدريب الأهلي.
وجاءت تصريحاته عبر وسائل إعلام جنوب أفريقية، حيث تناول خلالها الموقف الذي عاشه في تلك المرحلة، وكيف أثرت الظروف المحيطة على قراراته المهنية.
مغادرة أورلاندو بايرتس لم يكن مرتبطًا بخطوة انتقاله إلى الأهلي
وأوضح ريبييرو أن قرار مغادرته أورلاندو بايرتس لم يكن مرتبطًا بخطوة انتقاله إلى الأهلي، مشيرًا إلى أن الظروف التي أحاطت بعمله في ذلك الوقت كانت هي العامل الرئيسي.
وأكد أنه لا ينشغل بالنظر إلى الماضي، وأن تقييم القرارات بعد مرور الوقت لا يعكس حقيقة ما كان عليه الوضع عند اتخاذها. وأشار إلى أن كثيرين ربما لم يدركوا طبيعة الموقف الذي دفعه إلى اتخاذ قراره، لكنه شدد على أن الانتقال إلى الأهلي لم يكن الدافع.
الجهاز الفني لم يحصل إلا على عدد محدود من الحصص التدريبية
وتطرق المدرب الإسباني إلى تجربته القصيرة مع الأهلي، موضحًا أن الفريق لم يمتلك الوقت الكافي لتطبيق التغييرات التي كان يسعى إليها، خاصة مع دخول عدد من اللاعبين الجدد إلى القائمة الرئيسية.
وكشف أن الجهاز الفني لم يحصل إلا على عدد محدود من الحصص التدريبية قبل المشاركة في كأس العالم للأندية، وهو ما أثّر على خطة العمل والتحضيرات.
وأكد أن المجموعة كانت تحاول تنفيذ أسلوب لعب مختلف، وأن اللاعبين تفاعلوا مع الأفكار الجديدة رغم ضيق الوقت.
وأشار ريبييرو إلى أن ردود فعل الجماهير خلال مشاركات الفريق كانت إيجابية، وأن الأداء خلال المباريات الأولى عكس محاولات جادة لتطوير شكل الفريق.
بداية الموسم لم تكن متوافقة مع طموحات النادي
ومع ذلك، أوضح أن بداية الموسم لم تكن متوافقة مع طموحات النادي، ما أدى إلى حالة من عدم الرضا داخل منظومة العمل، خاصة بعد مرور أربع مباريات فقط.
وفي 31 أغسطس الماضي، أعلن النادي الأهلي إنهاء العلاقة التعاقدية مع خوسيه ريبييرو وجهازه المعاون بالتراضي.
وأوضحت لجنة التخطيط في اجتماعها معه تقديرها للجهد الذي بذله خلال فترة توليه المهمة، وأن النتائج لم تخدم المشروع الذي كان يسعى النادي لتحقيقه على المستويات كافة.
وأكدت أن طموحات الجماهير المحلية والقارية تتطلب مستوى أعلى من الاستقرار الفني والنتائج.
وكان ريبييرو قد تولى تدريب الأهلي في 29 مايو خلفًا للمدرب المؤقت عماد النحاس، ولم يحقق سوى فوز واحد في سبع مباريات.
وتضمنت النتائج أداءً غير مستقر خلال المنافسات الأولى للموسم، الأمر الذي أسهم في اتخاذ قرار التغيير الفني سريعًا.
وأعاد المدرب الإسباني التأكيد على أن التجربة، رغم قصرها، كانت تحتوي على جوانب إيجابية، خاصة في ما يتعلق بردود الفعل الجماهيرية ومحاولة اللاعبين استيعاب التغيير الفني.
وأشار إلى أن فترة الإعداد القصيرة لم تمنح الجهاز الفني فرصة لوضع خطة طويلة المدى، وأن الظروف المحيطة لم تكن مناسبة لتحقيق بداية مختلفة.
وتأتي تصريحات ريبييرو لتسلط الضوء على تحديات العمل في فترات انتقالية داخل الأندية الكبرى، وكيف يمكن لضيق الوقت وضغط النتائج أن يؤثر مباشرة على مسار أي مشروع فني، حتى في حال وجود رغبة في إحداث تغيير تدريجي في طريقة اللعب وأساليب الأداء.
