موقع تقرير الاخباري

لامين يامال في الصدارة.. تصاعد الإهانات العنصرية ضد لاعبي كرة القدم

الإثنين 17 نوفمبر 2025 04:30 مـ 26 جمادى أول 1447 هـ
لامين يامال-برشلونة
لامين يامال-برشلونة

أصدر المرصد الإسباني لمكافحة العنصرية وكراهية الأجانب تقريرا موسعا حول خطاب الكراهية الموجه للاعبي كرة القدم عبر منصات التواصل الاجتماعي في إسبانيا.

تعرض لامين يامال للنسبة الأعلى من الإساءات

وجاء اللاعب لامين يامال في المركز الأول بين اللاعبين الأكثر تعرضا للإهانات خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح التقرير أن نسبة الإساءات الموجهة للاعب الشاب بلغت ستين في المئة من إجمالي التعليقات المسيئة التي جرى رصدها عبر المنصات الرقمية.

وأشار التقرير إلى أن الإساءات التي يتعرض لها اللاعب تتركز في التعليقات العنصرية المباشرة والعبارات المسيئة التي تتكرر خلال المناسبات الكروية الكبيرة.

وذكر التقرير أن لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور جاء في المركز الثاني في قائمة اللاعبين الأكثر تعرضا للإهانات، بنسبة بلغت تسعا وعشرين في المئة.

كما جاء اللاعب كيليان مبابي في المركز الثالث بنسبة وصلت إلى ثلاثة في المئة. وشملت القائمة مجموعة من اللاعبين الذين تعرضوا لنسب أقل من الإساءات، منهم نيكو ويليامز وإيناكي ويليامز وبالدي وإبراهيم دياز بنسبة بلغت اثنين في المئة لكل لاعب.

ويشير التقرير إلى أن أغلب الإساءات ترتبط بالعوامل العرقية والخلفيات الثقافية، كما تتكرر بصورة أكبر في أثناء المباريات ذات المتابعة المرتفعة.

انتشار الإساءات خلال المباريات الكبرى

أفاد المرصد بأن حجم الإساءات يزداد بصورة واضحة خلال المباريات التي تشهد متابعة مرتفعة داخل إسبانيا وخارجها.

وذكر التقرير أن مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة تمثل إحدى أبرز المناسبات التي تشهد ارتفاعا في معدلات الخطاب المسيء.

ويؤكد التقرير أن عددا من اللاعبين أصبحوا أهدافا مباشرة للإساءات خلال تلك المباريات، ويأتي على رأس القائمة كل من يامال وفينيسيوس ورافينيا وبالدي وإبراهيم دياز ومبابي.

وتتركز العبارات المسيئة في الأوصاف العنصرية المباشرة، وهو ما اعتبره المرصد مؤشرا على تنامي الخطاب العدائي ضد اللاعبين أصحاب الخلفيات غير الأوروبية.

ورصد التقرير أن بعض الإساءات تحمل لغة عدائية تتضمن توجيه إساءات مباشرة تجاه اللاعبين بسبب أصولهم.

كما لاحظ المرصد أن انتشار تلك العبارات يتسع خلال الفترات التي تتصاعد فيها المنافسة بين الفرق.

ويؤكد التقرير أن بعض الحسابات تكرر نفس العبارات بصورة منظمة، ما يشير إلى أن جزءا من تلك الإساءات يصدر عن مجموعات تستخدم الخطاب العنصري بصورة ممنهجة.

الأندية الأكثر استهدافا بالإساءات الرقمية

أشار التقرير إلى أن الأندية الإسبانية تتعرض أيضا لحملات من الإساءات عبر منصات التواصل.

وجاء نادي ريال مدريد في المركز الأول بنسبة بلغت أربعة وثلاثين في المئة من إجمالي الإساءات الموجهة للأندية.

وحل برشلونة في المركز الثاني بنسبة وصلت إلى اثنين وثلاثين في المئة. وجاء نادي ريال بلد الوليد في المركز الثالث بنسبة بلغت سبعة عشر في المئة.

كما توزعت النسب المتبقية على أندية فالنسيا وأتلتيك بيلباو وريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد.

وذكر التقرير أن فترة ما بعد المباريات تشهد زيادة في حجم الإساءات الموجهة للأندية، خاصة في حال حدوث نتائج مثيرة للجدل أو قرارات تحكيمية محل نقاش.

ويؤكد المرصد أن الأندية الأكثر متابعة تتعرض لنسب أعلى من الإساءات، وهو ما يفسر تصدر ريال مدريد وبرشلونة لقائمة الأندية الأكثر تعرضا للخطاب العدائي.

تداعيات التقرير على المشهد الرياضي

أوضح المرصد أن نتائج التقرير تعكس زيادة واضحة في حجم الإساءات خلال الفترة الأخيرة، خاصة عبر المنصات التي تعتمد على التفاعل المباشر.

ويؤكد التقرير أن الأضرار التي تنتج عن الخطاب العنصري تمتد إلى التأثير على البيئة الرياضية العامة، إضافة إلى التأثير على اللاعبين الذين يتعرضون لمثل تلك التعليقات.

ودعا المرصد الهيئات الرياضية في إسبانيا إلى وضع آليات واضحة لرصد الإساءات والتعامل معها من خلال إجراءات ملزمة للمنصات والمستخدمين.