مدير المتحف الكبير: واجهنا تحديات ضخمة في ترميم الأخشاب والبرديات
أكد المهندس أيمن هيكل، مدير مشروع المتحف المصري الكبير (GEM)، أن افتتاح المتحف اليوم يمثل "نصرًا كبيرًا لمصر وللعالم أجمع"، وتتويجاً لجهود آلاف الخبراء والمتخصصين في هذا المشروع الحضاري الضخم.
في مداخلة هاتفية، أوضح "هيكل" أن جميع القطع الأثرية التي نُقلت إلى المتحف مرت أولاً على مركز الترميم، حيث خضعت لـ عمليات فحص دقيقة بالأشعة لتحديد نقاط الضعف والمشكلات الإنشائية. وأشار إلى أن فريق العمل تعامل مع كل قطعة بشكل علمي ومنهجي وفقاً لطبيعتها للحفاظ على الأثر وقيمته الأصلية.
تحديات الترميم الكبرى:
المواد العضوية: أكد "هيكل" أن التحديات الكبرى تركزت في ترميم المواد الطبيعية مثل الخشب، البردي، والمنسوجات، والتي وصلت إلى المتحف في حالة تآكل شديدة ومتدهورة.
مجموعة توت عنخ آمون: كانت مجموعة الملك توت عنخ آمون ومراكبه الجنائزية من بين أهم المجموعات التي خضعت لأعمال ترميم دقيقة، وكذلك السلال المستخدمة لحفظ الطعام والمقتنيات الشخصية.
أشار مدير المشروع إلى أن مركز الترميم بالمتحف مؤهل بأحدث التقنيات والمعامل المتخصصة لمعالجة هذه المواد، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو صون هذه الكنوز كما تركها الأجداد قبل 5 آلاف عام، لتبقى شاهدة على عظمة الحضارة المصرية للأجيال القادمة.
