شريف عرفة يكشف أسرار مسيرته: ألقيت ممثلاً وسط النيران
في جلسة حوارية بالجونة: أحمد زكي فنان موهوب لكنه لا يملك تكنيكاً مثل سناء جميل
في جلسة حوارية حافلة بالأسرار أقيمت ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي وأدارها الفنان عباس أبو الحسن، تحدث المخرج المصري الكبير شريف عرفة عن مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من 40 عاماً، كاشفاً عن مواقف جنونية حدثت خلف الكواليس، وتحليلاته لنجوم السينما.
أسرار جنونية في الإخراج: "ألقيت ممثلاً وسط النيران"
كشف شريف عرفة عن بعض المواقف "المجنونة" التي اضطر للقيام بها للحصول على المشهد المطلوب، وتضحيته بسلامته الشخصية أحياناً:
إلقاء الممثل في النار: أكد أنه في أحد المشاهد، كان يرغب في أن يسقط ممثل وسط النيران، لكنه علم أن الممثل لن يغامر بنفسه، فقرر دفعه بنفسه داخل النيران للحصول على اللقطة المطلوبة.
المغامرة في "ولاد العم": تحدث عن مشهد اصطدام سيارة في فيلم "ولاد العم"، حيث كاد هو ومدير التصوير أن يضحيا بنفسيهما، علماً بأن السيارة سترتد نحوهما. استمر عرفة في التصوير، لكنه فوجئ بمدير التصوير يغادر موقعه مسرعاً للنجاة بحياته.
اعتراف بسرقة "روح" مشهد والتركيز على المنتج البصري
تطرق المخرج إلى مهنته وكشف عن موقف يتعلق بالاقتباس:
أصل المهنة: أكد أن الأصل في مهنته لا يكمن في القضية، بل في تحويل المكتوب إلى منتج بصري على مستوى عالٍ من القيمة.
سرقة المشهد الوحيد: اعترف بأنه لم "يسرق" في حياته سوى مشهد واحد فقط، موضحاً أنه يقصد بـ "السرقة" الحصول على روح المشهد. وحدث ذلك في فيلم "الإرهاب والكباب" في المشهد الخاص بالأغطية الذي جمع عادل إمام بماجدة زكي.
تحليل لأداء أحمد زكي وسناء جميل
قدم شريف عرفة تحليلاً مقارناً لأسلوب النجمين الراحلين أحمد زكي وسناء جميل:
أحمد زكي: وصفه بأنه فنان موهوب لكنه لا يملك تكنيكاً خاصاً في التمثيل. يمكنه تقديم الأداء المطلوب على أكمل وجه في المرة الأولى، لكنه لن يتمكن من تكراره بنفس الجودة في الإعادة.
سناء جميل: أكد أنها تملك تكنيكاً خاصاً في التمثيل، واسترجع مشهداً تطلب بكاءها، حيث اضطرت لإعادته 13 مرة بسبب أزمة تقنية، وفي كل إعادة كانت تبكي "وكأنها تبكي للمرة الأولى".
صورة أحمد زكي الأب: فجر مفاجأة حول فيلم "اضحك الصورة تطلع حلوة"، مشيراً إلى أن الجميع يعلم أن أحمد زكي لم يكن "أباً عظيماً في الحقيقة"، لكن حينما تشاهد مشهد اصطحابه ابنته إلى كلية الطب في الفيلم، تدرك أنك أمام "أب عظيم في هذا العمل".
كواليس "الناظر" وقصة القرض من وحيد حامد
تحدث عرفة عن تفاصيل من كواليس أفلامه وعلاقاته الشخصية:
كواليس "الناظر": كشف أن الفنانة نعيمة الصغير كانت مرشحة لدور الأم، لكن اعتزالها المفاجئ جعله يسند دور الأم والأب في الفيلم إلى علاء ولي الدين.
نصيحة للمخرجين: أكد أن الجمهور يرتبط في المقام الأول بالشخصيات، ولا يخرج من أجل مناقشة الزوايا أو التكنيك الخاص بالإخراج.
صداقة وحيد حامد: تحدث عن صداقته مع الكاتب الراحل وحيد حامد، وكيف ظل منذ عام 1988 حتى عام 1993 يقترض منه المال كي يستطيع العيش، دون أن يسأله حامد عن السبب، وتمكن عرفة من رد تلك الأموال لاحقاً.
