وزير الخارجية: لا تهاون مع أي قطرة مياه.. ومصر تحمي مصالحها المائية
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن قضية المياه تمثل القضية الوجودية الأولى لمصر، مشددًا على أنه لا يمكن تحت أي ظرف التهاون بشأنها ولو بقطرة واحدة.
وأضاف خلال صالون ماسبيرو الثقافي أن مصر تواجه تحديات كبيرة من مختلف الاتجاهات، مشيرًا إلى أن حماية المياه جزء أساسي من الحفاظ على الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية للدولة.
التحديات من الشرق والغرب
أوضح الوزير أن التحديات تأتي من الشرق في ظل الحرب على غزة، ومن الغرب مع استمرار الأزمة الليبية وتعقيداتها، مشيرًا إلى وجود حدود تصل إلى 1200 كيلومتر.
وأشار إلى أن ليبيا تعاني من الانقسام والوجود الأجنبي والمليشيات المسلحة، إضافة إلى الوضع غير المستقر في منطقة الساحل الإفريقي والنشاط الإرهابي والجريمة المنظمة والاتجار بالبشر.
التحديات الجنوبية والشمالية
أشار إلى أن الجهة الجنوبية تواجه تحديات بسبب الأحداث في السودان وما يرافقها من قتل وترويع، ما يضع مصير الدولة السودانية على المحك، إضافة إلى وجود مليشيات مسلحة تهدد الأمن.
أما من جهة الشمال، فتتمثل التحديات في المنطقة المتوسطية المتعلقة بترسيم الحدود البحرية، مع وجود مخزونات هائلة من الغاز الطبيعي، ما يضيف بعدًا استراتيجيًا للأمن القومي.
مصر قوية وتحمي مصالحها
وشدد الوزير على أن كل هذه التحديات تحدث في وقت واحد، مستعرضًا تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي ودعوته المواطنين للطمأنينة رغم المؤامرات التي تُثار ضد الوطن.
وأكد عبدالعاطي أن مصر دولة قوية ولديها مؤسسات وطنية قادرة على حماية مصالحها، وأنه لا يمكن السماح لأي أحد بالمساس بمصالحها أو حدودها أو أمنها القومي، وعلى رأسها مصالحها المائية.
