موقع تقرير الاخباري

الإمارات تستدعي سفير إسرائيل بعد الهجوم على قطر

الجمعة 12 سبتمبر 2025 12:19 مـ 19 ربيع أول 1447 هـ
الهجوم على الدوحة
الهجوم على الدوحة

أبوظبي تؤكد موقفها تجاه أي اعتداء على دول الخليج

استدعت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، سفير إسرائيل لديها على خلفية الهجوم الإسرائيلي الأخير على قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء.
وأكدت الإمارات أن أي اعتداء على دولة خليجية يمثل اعتداءً على منظومة الأمن الخليجي المشترك، مشددة على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

إدانة إماراتية للتصريحات الإسرائيلية العدوانية

أعربت أبوظبي، أمس الخميس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتصريحات العدوانية الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحق دولة قطر.
وأكدت الإمارات أن أمن واستقرار قطر جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، وأن استمرار هذا النهج الاستفزازي والعدواني يهدد الاستقرار الإقليمي ويقود المنطقة إلى مسارات خطيرة.

تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على قطر

نفذت إسرائيل ضربة مفاجئة، يوم الثلاثاء، استهدفت خلالها كبار قادة حركة حماس، ومن بينهم خليل الحية، القيادي البارز في الحركة ورئيس وفدها في محادثات وقف إطلاق النار.
وكانت القيادات مجتمعة في الدوحة لمناقشة سبل التسوية، في ظل جهود الوساطة التي تقوم بها كل من قطر ومصر والولايات المتحدة لوقف الحرب في قطاع غزة.

نتائج الضربة وردود فعل حماس

أعلنت حركة حماس أن الغارة لم تحقق أهدافها بالكامل، وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص، بينهم نجل خليل الحية.
وأكدت الحركة أن الضربة لم تؤثر على سير العمليات السياسية أو جهود التهدئة التي تجريها مع الأطراف الإقليمية والدولية.

ردود الفعل العربية والدولية

أثارت الضربة الإسرائيلية موجة من الانتقادات على المستوى العربي والدولي، حيث أدان مجلس الأمن الدولي الهجمات على قطر واعتبرها تصعيداً يهدد الاستقرار الإقليمي.
كما دعت عدة دول عربية إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية لحماية سيادة الدول الخليجية ومنع أي تصعيد إضافي في المنطقة.

موقف الإمارات الرسمي تجاه الهجمات المستقبلية

شددت الإمارات على رفضها التام لأي تهديدات مستقبلية موجهة ضد قطر، مؤكدة أن سياسة التصعيد الإسرائيلي لا تسهم إلا في تقويض جهود الاستقرار.
وأكدت أبوظبي أن الإمارات ستواصل اتخاذ كل الإجراءات الدبلوماسية اللازمة لحماية أمن الخليج، بما في ذلك استدعاء سفراء الدول التي تتصرف بشكل عدواني تجاه المنطقة.

أهمية التهدئة في الخليج

تأتي هذه التطورات في ظل جهود مستمرة لوقف التصعيد العسكري والسياسي في الشرق الأوسط، وسط مساعي الوساطة الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمة بين الأطراف المختلفة.
ويؤكد موقف الإمارات على الدور المحوري لدول مجلس التعاون الخليجي في الحفاظ على الأمن الإقليمي ومنع أي تهديدات قد تؤثر على استقرار المنطقة بأسرها.