موقع تقرير الاخباري

الاحتلال الإسرائيلي يأمر سكان مدينة غزة بالإخلاء تمهيدًا لعملية عسكرية واسعة

الثلاثاء 9 سبتمبر 2025 10:15 صـ 16 ربيع أول 1447 هـ
الاحتلال الإسرائيلي يأمر سكان مدينة غزة بالإخلاء تمهيدًا لعملية عسكرية واسعة

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2025، أوامر عاجلة إلى جميع سكان مدينة غزة بضرورة الإخلاء الفوري من مختلف الأحياء، من المدينة القديمة وحي التفاح شرقًا وحتى شاطئ البحر غربًا، استعدادًا لشن هجوم جديد واسع النطاق على أكبر مركز حضري في القطاع.

تحذيرات بالإخلاء نحو "المنطقة الإنسانية"

طالب الجيش الإسرائيلي المدنيين بالتوجه عبر محور الرشيد نحو منطقة المواصي، التي وصفها بـ"المنطقة الإنسانية"، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستكون "بقوة كبيرة" داخل مدينة غزة.
كما ألقى الجيش منشورات ورقية فوق المدينة تدعو السكان إلى مغادرتها فورًا، وسط تقارير تفيد بأن نحو 100 ألف شخص قد غادروا حتى الآن وفقًا لصحيفة إسرائيل هيوم.

تدمير أبراج سكنية في غزة

في السياق ذاته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل دمرت نحو 30 برجًا سكنيًا شاهق الارتفاع داخل القطاع، متهمًا حركة حماس باستخدامها كبنية تحتية عسكرية.
وتزامن ذلك مع إعلان إسرائيل أمس الاثنين عن نيتها تكثيف الغارات الجوية فيما وصفته بعملية "إعصار مدو"، مطالبة حماس بالإفراج عن جميع المحتجزين والاستسلام استجابة لمطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تصريحات نتنياهو: "ما حدث مجرد بداية"

من جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن ما نفذه الجيش الإسرائيلي حتى الآن في غزة هو مجرد مقدمة للعملية العسكرية الكبرى.
وقال نتنياهو في كلمة من غرفة عمليات سلاح الجو:

  • "لقد أسقطنا 50 برجًا خلال اليومين الماضيين".
  • "هذه ليست سوى بداية، المرحلة المقبلة ستكون مناورة برية مكثفة لقواتنا داخل غزة".
  • "أقول لسكان غزة: اخرجوا الآن، لقد تم تحذيركم".

تهديدات بمناورات برية

أكد نتنياهو أن قوات الجيش الإسرائيلي تستعد وتعيد تجميع صفوفها تمهيدًا لبدء عملية برية واسعة النطاق داخل مدينة غزة، مشددًا على أن الهدف المعلن هو "القضاء على أوكار الإرهاب".
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية "قضت على أوكار إرهابية في ثلاثة مخيمات للاجئين بالضفة الغربية"، وأن التعليمات صدرت بمواصلة العمليات في مناطق أخرى.

قلق دولي متزايد

الخطوة الإسرائيلية الأخيرة أثارت قلقًا عالميًا متصاعدًا بشأن مصير سكان القطاع، خاصة مع التحذيرات الأممية المتكررة من كارثة إنسانية واتهامات من منظمات دولية لإسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" بحق المدنيين.