موقع تقرير الاخباري

كفى أعذار وأكاذيب

غوتيريش يحذر: تجويع المدنيين في غزة جريمة حرب لا يجب استخدامها كسلاح

الخميس 28 أغسطس 2025 06:23 مـ 4 ربيع أول 1447 هـ
غوتيريش
غوتيريش

تحذير من عواقب العملية العسكرية في غزة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في مدينة غزة تهدد بوقوع عواقب مدمرة على المدنيين. وشدد على أن تعطيل ورفض إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني يؤدي إلى موت المدنيين جوعاً، وهو ما وصفه بأنه قرارات متعمدة تتعارض مع أبسط مبادئ الإنسانية.

دعوة إلى حماية المدنيين وضمان المساعدات

غوتيريش أوضح في مؤتمر صحافي أن تجويع السكان المدنيين لا يمكن أن يُستخدم كأسلوب حرب، مشيراً إلى ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق أو أعذار. وأضاف: "كفى أعذاراً... كفى عوائق... كفى أكاذيب"، في دعوة مباشرة للمجتمع الدولي للتحرك.

مساءلة ومخاطر جرائم حرب

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجارية، محذراً من أن ما يحدث في غزة قد يرقى إلى جرائم حرب خطيرة. وقال إن غزة اليوم "تمتلئ بالأنقاض والجثث، وتظهر فيها بوضوح مؤشرات انتهاكات جسيمة للقانون الدولي".

مطالبات بوصف الحرب بـ"الإبادة الجماعية"

في الوقت نفسه، كشف تقرير لوكالة "رويترز" أن مئات الموظفين في مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، وجهوا رسالة رسمية طالبوا فيها باستخدام توصيف "إبادة جماعية" لوصف ما يحدث في غزة. وأكدوا أن المعايير القانونية لهذا التوصيف قد توفرت بالفعل، استناداً إلى حجم ونطاق وطبيعة الانتهاكات الموثقة خلال الحرب المستمرة منذ نحو عامين.

منظمات حقوقية إسرائيلية تؤكد الانتهاكات

وكانت منظمتا "بتسيلم" و**"أطباء لحقوق الإنسان"** الإسرائيليتان قد أكدتا الشهر الماضي، أن إسرائيل ترتكب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة. وأوضحت المنظمتان أن تحقيقاتهما أظهرت أدلة واضحة على انتهاكات جسيمة ترقى إلى الإبادة وفق القانون الدولي.