نائب ترامب: مداهمة منزل جون بولتون ليست انتقامًا
فانس يؤكد استمرار التحقيق وفق القانون
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم السبت، إن مداهمة منزل مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون يوم الجمعة الماضية لم تكن انتقامًا سياسيًا بسبب تعليقاته المنتقدة لإدارة الرئيس دونالد ترامب.
وأضاف فانس في مقابلة مع برنامج "ميت ذا برس" على قناة MSNBC: "نحن في المراحل الأولى من التحقيق الجاري بشأن جون بولتون. سأقول إننا سندع هذا التحقيق يستمر".
وأوضح نائب الرئيس: "على عكس وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي في عهد جو بايدن، فإن وكالات إنفاذ القانون لدينا ستسير وفق القانون لا السياسة. إذا اعتقدنا أن السفير بولتون قد ارتكب جريمة، بالطبع ستُجرى ملاحقات قضائية في النهاية".
التحقيق حول وثائق سرية وليس الانتقام السياسي
نفى فانس جميع التكهنات حول أن تكون المداهمة نتيجة توبيخ بولتون المتكرر للجهود الدبلوماسية لإدارة ترامب. وقال إن التحقيق مرتبط بقضية محتملة بشأن تخزين وثائق سرية في منزل بولتون.
ويأتي هذا في ظل اتهامات مماثلة طالت الرئيسين السابقين ترامب وبايدن، إضافة إلى مسؤولي الإدارة السابقة، بسوء التعامل مع أوراق رفيعة المستوى.
خلفية الانتقادات السياسية لبولتون
في الأشهر الأخيرة، برز بولتون كأحد أشد المنتقدين لسياسات ترامب الخارجية، خصوصًا اجتماعاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مدعيًا أن الأخير يعرف الطريق إلى "قلب ترامب".
كما أدى ظهوره المستمر في البرامج الحوارية إلى انتشار تكهنات تفيد بأن المداهمة قد تكون ردًا على تصريحاته العلنية، وهو ما رفضه فانس بشدة.
