موقع تقرير الاخباري

رئيس أركان جيش الاحتلال: خطة عسكرية جديدة للسيطرة على مدينة غزة

الأحد 17 أغسطس 2025 05:36 مـ 22 صفر 1447 هـ
قطاع غزة
قطاع غزة

الجيش الإسرائيلي يقر المرحلة التالية من الحرب في غزة

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، المصادقة على الخطة العسكرية الخاصة بالمرحلة التالية من الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ أكثر من 22 شهراً.
وأكد زامير أن تركيز العمليات المقبلة سيكون على مدينة غزة، بهدف "القضاء على حركة حماس" واستعادة الأسرى المحتجزين.

وأوضح في بيان رسمي أن الجيش "سيواصل الهجوم حتى تحقيق أهدافه، مع الحفاظ على الزخم الذي تحقق في عملية عربات جدعون"، وهو الاسم الذي أطلقته إسرائيل على عمليتها البرية في غزة منذ مايو الماضي.

تفاصيل العملية العسكرية الجديدة

بحسب البيان العسكري، فإن خطة "عربات جدعون" حققت أهدافها، وألحقت خسائر جسيمة بحركة حماس، التي "لم تعد تمتلك القدرات التي كانت بحوزتها قبل العملية".
وشدد زامير على أن الحرب في غزة "ليست حدثاً عابراً، بل جزء من خطة طويلة الأمد تشمل مواجهة متعددة الجبهات، وفي مقدمتها إيران".

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي سيعتمد على استراتيجية متوازنة، تشمل توظيف كافة قدراته البرية والجوية والبحرية من أجل توجيه "ضربات قوية لحماس"، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تعميق الضربات داخل مدينة غزة.

اجتماع أمني موسع في الجنوب

تزامناً مع إعلان الخطة الجديدة، عقد رئيس الأركان الإسرائيلي اجتماعاً مع قيادة المنطقة الجنوبية للمصادقة على تفاصيل العملية.
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن الخطة لا تقتصر على إخلاء السكان، بل تشمل أيضاً "تطويق مدينة غزة بالكامل والسيطرة العملياتية على أحيائها الداخلية".

وأضافت الإذاعة أن التوغل البري إلى قلب مدينة غزة سيبدأ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بهدف تسريع الجدول الزمني المحدد للحملة العسكرية.

خطة إجلاء السكان وإقامة مناطق إنسانية

أكدت إذاعة الجيش أن الخطة تتضمن إخلاء مئات الآلاف من السكان من مدينة غزة، وهو ما يفرض تحديات كبيرة تتعلق بالقدرة على استيعاب النازحين في المناطق الإنسانية الحالية.
وأوضحت أن الجيش قد ينسحب من بعض المناطق التي يسيطر عليها جنوب القطاع لتحويلها إلى "مناطق إنسانية جديدة" تستوعب النازحين.

كما كشفت الإذاعة أن العملية المقبلة ستشارك فيها ما لا يقل عن أربع فرق عسكرية، إضافة إلى استدعاء ألوية من قوات الاحتياط، في مؤشر على أن إسرائيل تستعد لمرحلة عسكرية أوسع وأكثر عنفاً.

رد حركة حماس: "تضليل وتهجير قسري"

في المقابل، رفضت حركة حماس الخطط الإسرائيلية، ووصفتها بأنها "موجة جديدة من محاولات التهجير القسري".
وأكدت الحركة في بيان أن الحديث عن إدخال خيام إلى جنوب القطاع تحت غطاء "الترتيبات الإنسانية" ليس سوى "تضليل مفضوح"، يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم.

وأضافت حماس أن الخطط الإسرائيلية تعكس "النوايا الحقيقية لحكومة نتنياهو في إقامة ما يسمى بإسرائيل الكبرى"، مشددة على أن الشعب الفلسطيني "لن يقبل محاولات فرض واقع جديد بالقوة العسكرية".