صفقة شاملة محتملة لوقف حرب غزة.. تعرف على بنودها
في ظل تصاعد التوترات في قطاع غزة واستمرار القصف الإسرائيلي، تتكثف الجهود المصرية للتوصل إلى اتفاق شامل يوقف الحرب ويعالج الملفات الأمنية والسياسية، وسط ترقب لوصول رئيس الحكومة الفلسطينية إلى القاهرة الأحد المقبل.
تجاوب من حركة حماس
وكشفت مصادر وفق "العربية"، أن وفد حركة حماس الذي زار القاهرة خلال اليومين الماضيين أبدى تجاوباً كبيراً مع المقترح الذي طرحه الوسطاء المصريون، والذي يتضمن حلولاً أمنية وسياسية وإنسانية لإنهاء الأزمة.
بنود الصفقة المقترحة
وقف الحرب وتبادل الأسرى:
إنهاء الحرب مقابل تبادل شامل للأسرى على مرحلتين.
التزام حماس بوقف طويل لإطلاق النار.
تجميد نشاط الجناح العسكري للحركة خلال فترة انتقالية.
ملف السلاح في غزة:
وقف تصنيع وتهريب الأسلحة.
التزام بعدم إعادة استخدام السلاح.
التفاوض على صيغة نهائية حول مستقبل "سلاح غزة".
نفي رمزي لبعض قادة حماس إلى الخارج.
إشراف دولي وعربي:
تولي قوات دولية وعربية مهام مؤقتة في القطاع.
انسحاب إسرائيلي تدريجي تحت إشراف عربي–أميركي، مرتبط بالاتفاق النهائي حول السلاح والحكم.
ضمانات من الوسطاء وتركيا بعدم إعادة استخدام السلاح خلال المرحلة الانتقالية.
الوضع الميداني في غزة
وتأتي هذه المساعي بينما يسيطر الجيش الإسرائيلي على نحو 75% من القطاع، ويهدد باحتلاله بالكامل.
وأعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير موافقته على "الفكرة المركزية" لخطة الهجوم على غزة، فيما وصفت حماس العمليات الإسرائيلية الأخيرة بـ"التوغلات".
من جهته، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن قواته قادرة على "محو غزة عن بكرة أبيها".، مع تصاعد تهديداته في الفترة الأخيرة.
حصيلة الحرب الكارثية
منذ السابع من أكتوبر 2023، يعيش سكان غزة تحت قصف عنيف وحصار خانق أدى إلى استشهاد عشرات الأطفال جوعاً، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
ووصل عدد ضحايا الحرب إلى أكثر من 61 ألف شهيد، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.
وتمثل المبادرة المصرية، فرصة جديدة لوقف نزيف الدم في غزة وبدء مرحلة سياسية جديدة، لكنها تواجه تحديات معقدة ترتبط بالثقة بين الأطراف، وضمانات التنفيذ، ومستقبل السلاح في القطاع. نجاح هذه الصفقة قد يفتح الباب أمام تسوية أوسع للصراع، وفشلها قد يدفع الأوضاع إلى مزيد من التصعيد.
